اعترافاتي الساخنة في حمام أستاذتي فيرونيك
الحمام في الطابق العلوي. بارد. ماء يتدفق على وجهي. يهدئ الحرارة قليلاً. لكن قلبي يدق…
الحمام في الطابق العلوي. بارد. ماء يتدفق على وجهي. يهدئ الحرارة قليلاً. لكن قلبي يدق…
في غرفة معيشتنا الضيقة بنيس، عام 1976، كانت مونيك، زوجتي البالغة عشرين ربيعاً، تجلس بيني…