الليلة التي سرقت فيها زوجة جاري في المصعد

امرأة بالبكيني قرب الماء

دفع الباب بقوة وأنا ألهث. كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل، والمصعد في عمارتنا القديمة في وسط القاهرة يئن تحت وطأة الصمت. ضغطت على الزر الثالث عشر، وفجأة سمعت صوت كعب عالٍ يقترب بسرعة. التفتُّ فرأيتها: ليلى، زوجة أحمد الذي يسكن في الشقة المقابلة. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً يلتصق بجسدها الممتلئ، شعرها الأسود الطويل مبعثر كأنها خرجت لتوها من حفلة لم تنتهِ بعد.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

«بتتأخر أوي النهارده يا ليلى؟» سألتها بابتسامة خفيفة. لم ترد. دخلت المصعد ووقفت بجانبي مباشرة، رغم أن المكان فارغ. شعرت برائحة عطرها الممزوجة برائحة الخمر والسجائر. الباب أغلق ببطء، والمصعد بدأ يصعد. في الثانية الثالثة فقط، وضعت يدها على صدري دون مقدمات.

«أحمد نايم من ساعة، وأنا محتاجة راجل بيفهم.» كلامها مباشر، صوتها خشن قليلاً من التعب أو الرغبة. لم أنتظر. جذبها نحوي وقبلتها بعنف. شفتاها حارة، لسانها يدور داخل فمي كأنها تشرب مني. يدي انزلقت تحت فستانها مباشرة، وجدتها بدون ملابس داخلية. كانت مبللة جداً، أصابعي غرقت فيها فوراً.

المصعد توقف في الطابق السابع. ضغطت على زر «إيقاف الطوارئ» بسرعة. الإنارة احمرّت قليلاً. رفعت فستانها حتى خصرها ورفعتها على الحائط المعدني البارد. ساقاها التفتا حول خصري. أخرجت قضيبي المنتصب بسرعة ودفعته داخلها دفعة واحدة. أنينها ملأ المكان الضيق. «أقوى… أيوة كده» همست في أذني وهي تعض شفتها السفلى.

كنت أنيكها بقوة، أصوات أجسادنا تصطدم بالجدران المعدنية. كل دفعة تجعل ثدييها يرتدان تحت القماش. أنزلت حمالة الفستان وامتصصت حلماتها البنية البارزة. كانت تتلوى، أظافرها تحفر في كتفي. «من زمان وأنا بفكر فيك وأنا معاه… كنت بتخيلك وهو بيحاول يرضيني.» اعترافها جعل دمي يغلي أكثر. سرعت حركتي، أشعر بجدرانها تضغط على قضيبي بقوة.

نزلت بها على الأرض. جعلتها تستدير وترفع مؤخرتها. من الخلف كانت أجمل. مددت يدي وشددت شعرها بلطف بينما أدخلها مرة أخرى. كل دفعة أعمق. كانت تصرخ بصوت مكتوم: «نيكني… خليني أحس إني بنتك.» عرقنا اختلط، رائحة الجنس تملأ المصعد. أدخلت إصبعي في فتحتها الخلفية قليلاً، فارتجفت كلها وسالت أكثر.

فجأة سمعت صوتاً خارجياً. شخص ما يضغط على المصعد من الطابق العاشر. لم نهتم. استمررت أنيكها بجنون. أمسكت بمؤخرتها بكلتا يديّ ودفعت بعمق حتى وصلت إلى أقصاها. جسمها يرتجف، ركبتاها تضعفان. «هاجي… يااااه» صاحت وهي تنفجر. شعرت بتقلصاتها القوية حول قضيبي، مما أجبرني على الخروج بسرعة. انفجرت على فخذيها ومؤخرتها، خطوط بيضاء سميكة تتساقط على الأرض المعدنية.

تنفسنا بصعوبة. أعدنا ترتيب ملابسنا بسرعة. ضغطت على الزر مرة أخرى. المصعد استأنف صعوده. عندما وصل إلى الثالث عشر، خرجت ليلى أولاً. التفتت إليّ قبل أن تغلق باب شقتها وقالت بابتسامة ماكرة: «بكرة هكون لوحدي… أحمد مسافر.» ثم دخلت.

دخلت شقتي وأنا لا أزال أشعر بطعمها على لساني. جلست على الكنبة، قضيبي لا يزال نصف منتصب. فتحت زجاجة بيرة باردة وفكرت في ما حدث. كانت ليلى دوماً الجارة الهادئة التي ألتقيها في المصعد أو عندما نخرج القمامة. زوجها أحمد مهندس يسافر كثيراً. لم أتخيل أبداً أنها ستكون بهذه الجرأة.

في اليوم التالي، قابلتها في الصباح عندما كنت أنزل للعمل. كانت ترتدي روباً بسيطاً، شعرها مربوط. ابتسمت لي ابتسامة عادية كأن شيئاً لم يحدث. لكن عندما مررت بجانبها همست: «الليلة… بابي مفتوح بعد منتصف الليل.»

لم أستطع التركيز في العمل. طوال اليوم تخيلت جسدها، طريقة انحناء ظهرها، صوت أنينها في المصعد. عدت مبكراً. استحممت، حلقت، ارتديت ملابس خفيفة. انتظرت حتى الساعة الواحدة. سمعت بابها يفتح بهدوء. خرجت حافية القدمين، مرتدية قميص نوم شفافاً قصيراً جداً.

دخلت شقتها. الإضاءة خافتة، موسيقى هادئة في الخلفية. لم نتحدث كثيراً. سحبتني إلى غرفة النوم مباشرة. سريرها كبير، مرتب. دفعتي على السرير ونزلت فوقي. قبلتني بعمق، يداها تنزلق تحت تيشيرتي. خلعت قميصها ببطء، كشفت عن جسد أنثوي كامل: ثدييان كبيران متدليان قليلاً، بطن ناعم، ومؤخرة مستديرة تجعل أي رجل يفقد عقله.

أمسكت بقضيبي ودلكته ببطء بين يديها الدافئتين. «الليلة عايزة أذوقك كويس.» انحنت وأخذته في فمها. كانت ماهرة، تمصّه بعمق حتى يصل إلى حلقها، ثم تخرجه ببطء وتلعق الرأس. أمسكت برأسها وتحكمت في الإيقاع. كانت تنظر إليّ بعينين مليئتين بالرغبة.

قمت بقلبها على ظهرها. فتحت ساقيها على وسعهما. لحستها ببطء، من أسفل إلى أعلى، مركزاً على بظرها المنتفخ. كانت تتلوى وتشد شعري. «أيوة… كده… لحس أكتر.» أدخلت لساني داخلها، ثم أصبعين. كانت تغرق. بعد دقائق انفجرت في فمي، سائلها الدافئ يسيل على ذقني.

لم أعطها وقتاً للراحة. دخلتها بقوة في الوضعية التقليدية. كانت ساخنة وضيقة. نكتها بعمق وبطء أولاً، ثم بسرعة. السرير يهتز، صوت تصادم أجسادنا يملأ الغرفة. قلبتها على بطنها، رفعت مؤخرتها عالياً ودخلتها من الخلف مرة أخرى. هذه المرة كانت أعمق. صفقت على مؤخرتها بلطف، فصرخت من المتعة.

استمررنا ساعة كاملة. جربت معها كل الوضعيات التي تخيلتها من قبل. في النهاية، طلبت مني أن أنزل داخل فمها. جلست على ركبتيها، فتحت فمها وأمسكت بقضيبي. حركت يدها بسرعة حتى انفجرت. ابتلعت كل شيء، قطرة قطرة، ثم نظفتني بلسانها.

استلقينا على السرير، عرقانين، متعبين. مددت يدي ولامست ثدييها بهدوء. ابتسمت وقالت: «أحمد هيرجع بعد أسبوعين… فيه وقت كتير.» لم أجب. فقط ابتسمت وأدركت أن هذه الليلة لن تكون الأخيرة.

منذ ذلك اليوم، أصبح المصعد والشقة المقابلة مكاناً لأجرأ أسراري. كلما سمعت خطواتها في الردهة، ينتصب قضيبي تلقائياً. وهي تعرف. دائماً تبتسم لي بتلك الطريقة التي تقول: «تعالَ… أنا مستنياك.»

Post Comment

You May Have Missed