اعترافي: ليلة العاصفة في الصحراء مع الزميلتين
هبت الرياح فجأة وغطت كل شيء برمالها الخشنة. كنا في طريق العودة من موقع التنقيب الأثري في الربع الخالي، أنا ولمى وسارة، زميلتان في الدراسات العليا بجامعة الملك سعود. السيارة الدفع الرباعي توقفت تماماً، والرؤية صفر. لم يبقَ أمامنا سوى نصب الخيمة الكبيرة بسرعة قبل أن يبتلعنا الظلام.
دخلنا الخيمة وأغلقنا الفتحات جيداً. كانت الساعة تجاوزت العاشرة ليلاً، والجو بارد نسبياً بعد الحر الشديد النهار. لمى، الطالبة في السنة الثالثة بعمر 24 سنة، أشعلت المصباح الغازي الصغير. سارة، 26 سنة وتعمل مساعدة باحث، جلست بجانبي مباشرة وهي ترتجف قليلاً. أنا، مهندس المسح الميداني بعمر 28، حاولت تهدئتهما بينما أعددت القهوة الساخنة على الموقد المحمول.
«يا رجال، لو ما كنت معانا ما كنا قدرنا ننصب الخيمة بهالسرعة» قالت لمى وهي تبتسم ابتسامة متعبة. جلست الثلاثة على الأرضيات المبطنة، نرتشف القهوة ونستمع لعواء الرياح خارجاً. تدريجياً، بدأ الحديث يتحول من الخوف إلى الضحك على الموقف. لمى خلعت جاكيتها الثقيل، وظهرت تحتها قميص خفيف يكشف عن منحنيات صدرها البارز. سارة لم تتردد، خلعت حذاءها ومددت ساقيها الطويلتين بجانبي.
شعرت بحرارة جسدها ينتقل إليّ. نظرت إليها، فوجدت عينيها تحدقان في وجهي بطريقة مختلفة. لم أفكر كثيراً، مددت يدي ووضعتها على فخذها بلطف. لم تبتعد. بالعكس، اقتربت أكثر حتى لامس كتفها كتفي. لمى راقبتنا بصمت للحظات، ثم قالت بصوت خافت: «الجو هنا بدأ يسخن أكثر من الرمال برا».
لم أنتظر دعوة ثانية. جذبْتُ سارة نحوي وقبلتها بقوة. شفتاها كانتا ناعمتين ودافئتين، ولسانها تداخل مع لساني بسرعة. يدي انزلقت تحت قميصها، أمسكت بثدييها الممتلئين ودلكتهما بحرارة. تنهدت في فمي، وسمعت لمى تتنفس بصعوبة وهي تشاهد. مدت سارة يدها إلى بنطالي، فتحته بسرعة وأمسكت بقضيبي المنتصب الذي كان ينبض بالرغبة.
«تعالي يا لمى، ما تبقين بعيدة» قلت لها وأنا أفك أزرار قميص سارة. نهضت لمى، خلعت ملابسها كلها في لحظة واحدة. جسدها المشدود، بشرتها الناعمة، وشعرها الأسود الطويل جعلني أزداد صلابة. اقتربت وركعت أمامي، أخذت قضيبي من يد سارة ووضعته في فمها مباشرة. مصت برفق أولاً، ثم بعمق أكبر، لسانها يدور حول الرأس بحركات دائرية تجعلني أئن بصوت عالٍ.
سارة لم تقف مكتوفة الأيدي. خلعت بنطالها وملابسها الداخلية، ثم جلست على وجهي تقريباً. فتحت فخذيها فوق فمي، فبدأت ألحس كسها المبلل بكل شهوة. طعمه حلو مالح، ورائحتها المثيرة ملأت أنفي. كانت تتحرك فوق لساني، تفرك بظرها على شفتيّ وهي تئن: «أيوه كذا… لا تتوقف».
لمى كانت لا تزال تمص قضيبي بشراهة، يدها تداعب خصيتيّ بلطف. الإحساس بفمها الحار يبتلعني كاملاً جعلني أدفع حوضي للأعلى لا إرادياً. بعد دقائق، نهضت لمى، استدارت وجلست فوق قضيبي ببطء. كسها كان ضيقاً ومبللاً جداً، انزلق داخلها بسهولة رغم حجمه. بدأت ترتفع وتنخفض، صدرها يرتج بكل حركة. سارة انحنت وقبلت لمى بعمق، يديها تعبثان بثدييها.
المنظر كان يجننني. أمسكت بوركي لمى ورفعتهما بقوة، أدخل قضيبي فيها بعمق أكبر. كانت تصرخ من اللذة، «يا إلهي… أحسك يوصل لآخر نقطة». سارة نزلت بجانبنا، بدأت تلحس بظر لمى بينما أنا أنيكها. الاثنتان كانتا تئنّان وتترعشان معاً. غيرت الوضعية، ألقيت لمى على الوسائد ودخلتها من الخلف بينما سارة جلست أمام وجهها. لمى بدأت تلحس كس سارة بشراهة، والأصوات المبللة تملأ الخيمة.
كنت أدفع بقوة، أشعر بجدران كس لمى تضغط على قضيبي. يدها وصلت إلى بظر سارة، تفركه بسرعة. سارة انفجرت أولاً، جسمها يرتجف بعنف وهي تصرخ وتسيل عصارتها على وجه لمى. هذا المشهد دفعني للأمام. سحبت قضيبي من لمى وأدخلته في فم سارة التي كانت لا تزال تلهث. مصته بعمق حتى وصلت حلقها، ثم عدت إلى لمى ونكتها بكل ما أملك.
لمى كانت على وشك الوصول. حركت يدها بين فخذيها بسرعة وهي تنظر إليّ بعيون مليئة بالرغبة. «أنا جاية… لا تطلع» صاحت. شعرت بعضلاتها تنقبض حولي بعنف، سائلها الساخن يغمر قضيبي. لم أتمالك نفسي. سحبت قضيبي في اللحظة الأخيرة ورششت لبني الساخن على صدريهما ووجيهما. الاثنتان فتحتا أفواههما، تلعقان كل قطرة بشهوة.
سقطنا الثلاثة على بعضنا، أجسادنا ملتصقة بالعرق والرغبة. الرياح خارج الخيمة لم تهدأ، لكن داخلها كان الهدوء ممزوجاً بأنفاسنا المتسارعة. لمى مدّت يدها وأمسكت بقضيبي الذي بدأ يعود للانتصاب مرة أخرى. سارة ابتسمت وقالت: «الليلة طويلة… والعاصفة ما بتنتهي بسرعة».
في الصباح التالي، عندما هدأت الرياح قليلاً، خرجنا ننظف السيارة. لكن كل نظرة بيننا كانت تحمل وعدًا بتكرار ما حدث. لم نتحدث كثيراً عن الليلة، لكن أجسادنا تذكر كل تفصيلة. عندما عدنا إلى الرياض، كل واحد منا عاد إلى حياته اليومية، لكن تلك الليلة في الصحراء بقيت سراً مشتركاً يجمعنا في كل مرة نلتقي فيها.

Post Comment