اعترافاتي الساخنة: من طاولة العظام إلى سرير الحبيبة

امرأة بالبكيني قرب الماء

على طاولة العلاج في عيادة فيржيني. أسترخي تماماً. يداها القوية تتجول على جسدي. كل لمسة تذيب عضلاتي. نبدأ بالأقدام. ترتفع إلى الوركين. تضغط هنا. تمد هناك. تتوقف طويلاً على بطني. نقاط الميريديان تشتعل تحت أصابعها. نعرف بعضنا منذ سنوات. كنت عميلاً أولاً بسبب إصابة دراجة نارية. الآن صديق. ثقتي كاملة. هي كبيرة. قوية. يداها كيدي رجل. لكن لمساتها ناعمة. مذهلة. أنا عارياً إلا من السباحة. نتحدث. يأتي اللحظة. لفك الرقبة. تحتضنني. وجهي على صدرها. بلوزتها مفتوحة. بشرتها الحليبية تلامس خدي. ناعمة. دافئة. جديدة هذه المرة. عادة تمنع الاقتراب. الآن تنزلق خدي عليها. تنتهي. أسقط على الطاولة. زبي ينتصب. يبرز من السباحة. الرأس خارج. مؤلم. لا أحرك. تخاف فيржيني. تقف خلفي. ترى. “أوه…” أقاطعها. “عذراً.” تقول: “لا بأس. انتظر. سأساعدك.” يداها تنزلقان تحت السباحة. ترفعان. تسحبانها للأسفل. زبي حر. كراتي أيضاً. متيبسة. فخور به. أملس. متوازن. تنظر. ثم تمسكه. ترفعه. اليد الأخرى على كراتي. تزنها. تبدأ الاستمناء ببطء. أفك أزرار بلوزتها. صدرها الكبير يظهر. دعامة شفافة. تنحني. فمها يبتلع الرأس. ثم الكل. في حلقها. ساخن. مبلل. أدخل يدي تحت ثوبها. سروال داخلي صغير. أدفعه. كسها مبلل. أصابعي تدخل. واحدة. اثنتان. ثلاث. كريمي. أفكر في اليد كلها. لكن أدهن مؤخرتها. إبهامي في طيزها. تئن. فمها مليء. تقوم. تمزق بلوزتها. تخرج صدرها. “أريد. منذ شهر.” الطاولة تنخفض. تركب. توجه زبي إلى كسها. تسقط بقوة. كراتي تحت مؤخرتها. كامل داخلها. تتوقف. عيون مغلقة. تحرك حوضها. زبي يستكشف. أمسك بظرها. تتسارع. صدرها يتأرجح. أنا أداة. تُمارس الجنس على. سريعة. عميقة. تعصر حلماتها. تصرخ. تجيء. تسيل عليّ. غرقى. صرختها تهز العيادة. تثبت. ثم تقوم. زبي لا يزال صلباً. “صحة جيدة.” تنزل. تمص. صدرها على فخذي. أصعب قدمي في كسها. حلقها يمص. تلعق. كراتي. لا أقاوم. أقذف في حلقها. تبتلع. ترتفع. قبلة. لكن… أستيقظ. في سريري. مني في الملاءة. ستة صباحاً. أني بجانبي. مؤخرتها مكشوفة. أزحف. زبي ينتصب. يلامس كسها. مبلل. أدخل بسهولة. لا تتحرك. أنيب ببطء. تئن. “ممم… جيد.” “نعم… بول… أكثر.” يدها على بظرها. من هو بول؟ أستمر. أدهن زبي وزاوية طيزها. أنتقل إلى الطيز. الرأس يدخل. سهل. “لا… بول… جان…” تستيقظ. “جان؟ ماذا؟” “رغبة صباحية.” “نعم… لا…” أستمر. أمسك صدرها الصغير. صلب. حلمات بارزة. تئن. تجيء. أزيد السرعة. أدخل بعمق. نتناغم. أقذف بقوة. نرتاح. متلاصقين. “أحببت؟” “جيد جداً.” “ليس كبول؟” تضحك. “لعبت دور النائمة.” المنبه يرن. نستعد. في الشارع: “لا تنسَ موعدك مع عظامتك.” قلبي يدق. الرماد يحترق بعد.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed