اعترافاتي الساخنة مع ماري ليمو: ليلة الرغبة الجامحة في الروْلوت
دخلتُ الروْلوت مبللاً بالمطر. البرق يضيء الظلام. ماري تقف أمامي. جسدها يقطر الماء. تنظر إليّ بعيون مشتعلة. تخلع معطفها البحري ببطء. ثم المايوه الأزرق. صدراها يرتدّان بحرية. حلمي يتحقّق. قلبي يخفق بسرعة جنونية. الدم يغلي في عروقي. أنا أرتجف. ليس من البرد. بل من الرغبة. أخلع قميصي الوردي المخضّب بدمي. ثم البنطال. زبّي منتصب كالرمح. ينبض بحرارة. هي تقترب. خطوة. خطوتين. جلدها الساخن يلامس جلدي. عرقنا يختلط مع المطر. أمسك خصرها. يرتعش تحت يديّ. شفتاها على شفتيّ. قبلة جائعة. لسانها يغزو فمي. طعم النبيذ والشهوة. يدي تنزلق على ظهرها العاري. تصل إلى مؤخّرتها. مشدودة. ناعمة. أعصّرها بقوّة. تئنّ بصوت خافت. الرعد يرجّ الروْلوت. الريح تعوي خارجاً. داخلنا عاصفة أعنف. أدفعها نحو السرير. تسقط على ظهرها. ساقاها تنفتحان. كسّها يلمع. مبلّل بالرغبة. أرمي نفسي فوقها. ثدياها يضغطان على صدري. حلماتها صلبة كالحجر. أمصّ واحدة. أعضّها بلطف. تصرخ. “بول! أسرع!” يدي تتسلّل بين فخذيها. أصابعي تغوص في عسلها. ساخن. لزج. تنزلق بسهولة. تتقوّس تحتي. تنهداتها تملأ الروْلوت. أرفع رأسي. أنظر إليها. وجهها أحمر. عيونها نصف مغلقة. شعرها الأحمر مبعثَر. أمسك زبّي. أضعه عند مدخلها. تدفع وراكَيْها نحوي. أغوص فيها دفعة واحدة. ضيقها يعصِرني. حرارة داخلها تحرقني. أبدأ الدفْع. بطيء أولاً. ثم أسرع. جسداها يصطدمان. عرق يتدفّق. السرير يهتزّ. صرخاتها ترتفع. “أقوى! أقوى يا بول!” أمسك تسريحتَيْها. أسحبها. تئنّ أعلى. كسّها ينقبض حولي. نبض قلبي يتسارع. أشعر بكراتي تشتدّ. هي ترتجف. أظافرها تخدش ظهري. دمٌ ينزف. لا يهمّ. اللذة تطغى. أدفع بعنف. وحشيّ. كلّ شيء أحمر. البرق يومض. نرى بعضنا لثانية. ثم الظلام. تنفجر. صرختها تمزّق الهواء. جسدها يرتعش. سائلها يغمرني. أنا أيضاً. أفرغ كلّ شيء داخلها. نبضاتي تتسارع. ثم تبطئ. نسقط معاً. متعانقين. عرقنا يجفّ ببطء. جلدها لا يزال ساخناً. قلبي يهدأ. أنظر إليها. تبتسم. عيونها ناعمة. “كان مذهلاً يا بول.” أقبّل جبينها. الرماد يغطّي اللهيب. لكنّ الحرارة باقية تحت الرماد. شعور بالانتصار. عشتُ شيئاً فريداً. مع مذيعة تلفزيونية. في روْلوت تحت عاصفة. الريح تهدأ. المطر يخفّ. ننام متعانقين. رائحة الجنس تملأ المكان. غدًا جديد. لكنّ هذه الليلة أبديّة.



Post Comment