اعترافاتي الساخنة: الرغبة الجامحة مع أغنيس في الغابة

أجواء حميمة

كان يوم سبت في سوق البالات بقريتي. أنا في السابعة عشرة. أتجول مع أمي فابيين بين الأكشاك المغبرة. الهواء يحمل رائحة الخشب القديم والذكريات. ألتقي بمارك، صديقي القديم. ثم ألمح جولييت، حبي الأول السري. عيونها كانت تدعوني دائماً، لكن خجلي أوقفني. أتذكر ذلك المساء قبل عام. جلسنا كتفاً بكتف في الساحة. لم أجرؤ على لمس خصرها. لو تجرأت…

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أمي تناديني. فرانسيس! فرانسيس! ألتفت. تتحدث مع امرأة في سنها. أغنيس، صديقتها من الطفولة. جميلة. طولها متر وسبعة وسبعون. شعر أسود طويل. خصر نحيل. ساقان طويلتان. تنورة ملتصقة. جوارب بمشابك. صدرية حمراء مفتوحة. صليب ذهبي على صدرها. بذلتها تبرز كل شيء. تضحكان عني وعن ابنتها. أشعر بالغضب. أتركهما وأتجول وحيداً.

صعود الحمى في سوق البالات

كلماتها ترن في رأسي. ابنتها تشبهها؟ لو كذلك، تستحق. أنا مفتون. أراها أمام كتب قديمة. أقترب. مبتسمة. نحادث. أقولها: إذا كانت ابنتك تشبهك، فهي مغرية. صمت. ثم: أنتِ جميلة. أريدكِ. تعالي اليوم السادسة عشرة عند مخرج المدينة، طريق باريس.

أغادر مذعوراً. أخشى أن تخبر أمي. في غرفتي، أنتظر. أداعب نفسي لتهدئة الشهوة. أمي طبيعية. قبل الرابعة، أخرج مدعياً لقاء صديق. أرى ميني حمراء. أغنيس خلف المقود. أصعد. نبتسم. تقود صامتة. تدخل الغابة. تتوقف. “تعال، أفضل خارجاً”.

تخرج. تستند إلى شجرة. “تريدني؟” نعم. “ماذا تريد؟ أراني أستسلم لك؟” قلبي يدق بجنون. زبي يتصلب. ترفع تنورتها ببطء. حواف الجوارب. مشابك سوداء. سترينغ صغير. تدير ظهرها. تتقوس. تفتح ساقيها قليلاً. “أنا لك. نكني كحيوان”.

الرماد الدافئ بعد العاصفة

أنزل السترينغ. أصابعي تستكشف شقها. رطوبتها تسيل. أداعب فتحتها الخلفية. تئن. أركع. لساني على شقها الرطب. أول مرة أتذوق امرأة. عصيرها مالح حلو. “نعم، الحس كل شقي. على البظر…” دقائق. أقف. أفتح بنطالي. رأس زبي على مدخلها. هي تدفع نفسها عليّ. “همم… زب شاب لذيذ. خذني عميقاً، ببطء”.

أدخل وأخرج. متعة تصعد عمودي. “تحبين أن ينيكك شاب؟ ابن صديقتك؟ عاهرة!” “نعم، أنا عاهرة عجوز. خذني…” أخرج. أدخل فتحتها الخلفية. “يا إلهي، لا تنيكني من الخلف… زبك كبير” “أشعرين به يمزقك؟ أنيكك ولا يوقفني شيء”.

أمسكها بقوة. أضرب بقوة. لحمها يصفعني. تهمس: “انزل في فمي”. أخرج. تركع. تمص حتى الحد. يداها على خصيتي. إصبع في مؤخرتي. أنفجر. سائلي يملأ فمها. يقطر على ذقنها. أتكئ على الشجرة. ترتفع. تقبلني. لساني يتذوق سائلي. نعانق طويلاً. جلودنا تحترق.

“أعجبك؟” أكثر من كل شيء. أول مرة مع امرأة. “سأعلمك المزيد”. الصيف قادم. أبواي مسافران. أبقي في البيت. فرصة لها أن تأتي. جلدي لا يزال يشتعل. عشت شيئاً فريداً. الرغبة لا تهدأ.

Post Comment

You May Have Missed