اعترافاتي الساخنة: ليلة الموهير الجارفة في 1984
1984. أغلقت آخر كرتون في متجري. البوليفرات والأنجورا لم تنجح. ناعمة جداً. تترك شعيراتها في…
1984. أغلقت آخر كرتون في متجري. البوليفرات والأنجورا لم تنجح. ناعمة جداً. تترك شعيراتها في…
الغرفة في الطابق السابع. ضوء خافت يتسلل من الستائر. الهواء ثقيل برائحة الرغبة. أغلق الباب…
الثلاثاء الثالث من نوفمبر. موقف السيارات البارد. رائحة الخمر الطازج تملأ الهواء. أنا وإلودي نهرب…
في غرفة نوم مزرعتي الهادئة، تحت ضوء المدفأة الخافت. أدخل بعد الاستحمام. منشفة حول خصري.…
في إسطبل هيكتور، بين رائحة التبن الرطب والحصانات الهادئة، يلتقي قلبي بضرباته السريعة. أدخل. يبتسم…
في غرفة معيشتها الضيقة، تحت ضوء التلفاز الخافت، جلسنا على الأريكة. رائحة الرُّوم الجاف تملأ…
في غرفة معيشتي الضيقة، الهواء ثقيل برائحة الشاي والعرق الخفيف. شارلوت أنا، أضع الصينية بقوة.…
الشمس تغرب خلف شواطئ ماليبو. منزلي الزجاجي يلمع تحت الضوء الأخير. أخرج من حمام السباحة…
جلست أمام المدفأة. اللهب يلعق الحطب. جلدي يرتجف تحت الروب البوردو. عارٍ تماماً تحته. قلبي…
في ردهة الشقة الخافتة الإضاءة، يغلق أرنو الباب خلفنا. يدي في يده. قلوبنا تضرب بقوة.…