اعترافاتي الساخنة: ليلة الثلاثي الجامح في avenue d’Eylau
في شقة بيير الفاخرة بـavenue d’Eylau، تتراءى برج إيفل مضيئة. الخميس مساءً. أنا أغاث، ثمانية وعشرون عاماً. ساقان طويلتان مغطاة بحرير أسود، جوارب طويلة، حذاء رفيع. جئت بعد رفض جولي. بيير يرحب بحماس. ثيبو يبتسم بهدوء مغناطيسي. الشانبان يتدفق. الجلد يسخن. القلوب تتسارع.
أجلس على الأريكة. ساقان متقاطعتان. بيير يمد يده إلى ركبتي. أدفعه بلطف. عينا ثيبو السوداوان تلتقطاني. أميل نحوه. شفتاي تلمسان شفتيه. قبلة مترددة أولاً. ثم نار. يدي ترتفع على فخذه. أضغط على انتصابه. اختياري واضح. بيير ينزل على ركبتيه. جلد حذائي يلامس وجهه. بارد على حرارته.
الحمى المتأججة
أنزلق على الأريكة. أمام ثيبو. أفك أزراره ببطء. أخرج قضيبه. أداعبه بفمي. لمسة خفيفة. ثم أبتلعه. عيناي تراقبان رعشته. بيير خلفي. يرفع تنورتي. يزيح كيلوتي الشفاف. لسانه يغوص في كسي. أرتجف. فمي يشد على ثيبو. وركاي يفتحان له. المرايا تعكس إلهة بين رجلين. عرق يتصبب. نبض يدق بعنف.
الشهوة تتصاعد. أنا بين فمهما. ثيبو ينفجر في حلقي. بيير يمتص بظري. أصرخ مكتوماً. جسدي ينفجر. رجلاني تعصران رأسه. متعة مزدوجة تغرقني. الجلد يحترق. التنفس يتقطع. ثم هدوء قصير. لكن النار لا تنطفئ.
اللهيب والرماد
أنهض. أقبل ثيبو. طعم ملحي. بيير ينزع تنورتي. أركب ثيبو. قضيبه يغوص فيّ ببطء. أئنّ. يدي على كتفيه. عيناي في عينيه. بيير يداعب بظري. أصرخ. لسانه ينزل إلى مؤخرتي. يدور. ثم يضغط قضيبه على فتحتي الخلفية. أتردد. ثم أهمس: “ادخل…”
يتقدم ببطء. ألم يمزقني. ثم لذة. يملآني كلاهما. يتحركان معاً. أندفع نحوهما. صرخاتي تملأ الغرفة. المرايا تشهد. حذائي يصرخ على الجلد. أنا أملكهم. الشهوة تتفجر. ينفجران داخلي. أنا أيضاً. رعشة هائلة. الجسد ينهار.
الرماد يغطي. جلدي يحترق بعد. أعدل جواربي ببطء. أرتدي كيلوتي. أضحك. “جولي ستغار.” أشرب الشانبان. أودع ثيبو بنظرة وعد. بيير يراقب. أغادر. كعبي يرن على الخشب. ليلة عشتها. فريدة. خطيرة.



Post Comment