اعترافات ساخنة على التراس: شواء اللحم والشهوة الجامحة
التراس الخلفي للمنزل، صباح سبت صيفي حار. كرين تفرش التراس، بيكينيها يلتصق بجلدها اللامع. أنا أثبت المظلة. تنام، كتاب بيدها، زجاجة ماء قريبة. أنحني، أقبل بين ثدييها المدهونين. ‘لا تستغل، يا فاسد!’ تضحك. أبتعد. ‘غداء بعد ساعتين؟’ ‘نعم، حبيبي. ماذا أعددت؟’ ‘شواء كلاسيكي: بروشيت، سجق، سلطة طماطم.’ ‘فحم، كما أحب.’ أدخل المنزل البارد. أعرف سرها. بعد ربع ساعة، تخلع الصدرية. بعد ربع أخرى، عارية تماماً، نظارات شمسية فقط. أعد السلطة، طماطم مقطعة رفيعة، خلطة يدوية، شالوت، أعشاب. الوقت يمر. أخرج أتحقق. نعم، ثدياها مكشوفان للشمس، لعينيّ. أعد الشواء، أولد النار. ‘تراقب، يا فاسد؟’ ‘أعد الشواء، يا معروضة!’ تضحك. أعود. أقرأ قليلاً. النار جاهزة. أحمل الفحم. أمر بجانبها العاري. أنظر طويلاً. لا تتحرك، لكنها ترضى. أشعل النار. ‘تتقن، يا رجل لحمي؟’ ‘بالطبع.’ أقترب، أقبل شعر عانة. ‘ليس الآن!’ ‘الطعم وعد.’ أعود، أعد البروشت والسجق. أعود. النار جاهزة. ‘جائعة؟’ ‘نعم!’ أمر خلفها. ‘عندي وجبة خفيفة.’ أضع قضيبي على شفتيها. تفتح فمها، تمص. لسانها يداعب الرأس. أصابعها تلعب ببيضتيّ. عيوني تغمض. الشمس تحرق جلدي. ريحة الشواء تقترب. أتوقف. ‘اللحم ينتظر.’ أضع البروشت. أعود، أفضح فخذيها، ألحس شقها الرطب. تئن. أغرق لساني في طياتها. تمسك رأسي، تضغط. تجيء بعنف، صرخاتها تملأ الهواء، عصارتها تغرقني. ألحس آخر قطرة. ‘جيد، يا حبيبي.’ أعود للشواء. قلبي يدق بجنون. جلدها يحترق تحت الشمس، عرقها يلمع. الرغبة تتصاعد، حمراء، لا تقاوم. ترفع رأسها، عيونها شهوانية. ‘ماذا للطبق الأول؟’ ‘المتعة.’ تتقلب على بطنها، طيزها الذهبية مكشوفة. أقبل خدّيْها. يدي تداعب. لساني ينزلق في شقّها. يصل إلى فتحتها الخلفية. تتفاعل، تفتح. أصابعها في كسها. أجمع عصارتها، أدهن رأس قضيبي. أضعه على فتحتها. أدفع. ‘يا خسيس!’ ‘أنتِ تستحقين.’ أغوص ببطء. ‘من سيتلقى قضيبي كله؟’ ‘أنا!’ ‘من الشرموطة التي سأفشخ طيزها؟’ ‘أنا، الشرموطة!’ أسرع. طيزها تبتلعني بسهولة. أنيكها بعنف. تتمايل فخذاها. أشعر بالقذف يقترب. أنفجر داخلها، أملأ أحشاءها. ‘نعم، امتلئي!’ تبقى ملتصقة بي، ترتعش. الرماد يبدأ. أخرج، أرى لبني يتساقط من فتحتها. ألتقط صورة. أعد الطعام. أجلس، أوزع اللحم. تأتي عارية، تتمايل. أجذبها إلى حجري. قضيبي منتصب. تجلس، يغوص في كسها الرطب. ‘يا فاسد!’ تتحرك. أمص حلماتها. نأكل، متصلان. ‘الآن أم بعد الحلوى؟’ ‘الآن!’ تتمايل بعنف. أمسك ثدييها، أقبل شفتيها. أنفجر داخلها مرة أخرى، أغرقها. تنهض، كسها يقطر لبني. تمص قضيبي الناعم، ينتصب قليلاً. ‘لديه رد!’ تذهب للاستحمام. أنا منهك، سعيد. الجلد لا يزال يحترق. الشعور فريد. نعم، سأعيد الشواء غداً.



Post Comment