اعترافاتي الساخنة: ليلة اللهب مع لولا في جناح البحر الأحمر
في جناحنا الخاص بالنادي في الغونة، على شاطئ البحر الأحمر. الشمس تغرب خلف السيناء. لولا عادت من التصوير. عيناها الخضراويان الرماديتان تلمعان. جسمها يقطر عرقاً. بيكينيها الأسود يلتصق بصدرها الضخم. أتنفس بصعوبة. قلبي يدق بسرعة. أقترب. ألمس خصرها. جلدها حار. يرتعش تحت أصابعي. هي تضحك. صوتها يشعلني. ‘أنت تحترق، نيكولاس.’ أمسك ثدييها. ثقيلان. ناعمان. ينتفضان. أشعر بحرارتهما تخترق يدي. نبضي يتسارع. أقبلها بعنف. شفتاها طريتان. لسانها يداعب لساني. يدي تنزلق على مؤخرتها. صلبة. مرتجفة. أرفعها. ألصقها بالجدار. تنهد. ‘أريدك الآن.’ عروقي تنبض. دمي يغلي. أمزق البيكيني. ثدياها يرتدّان حرّاً. حلماتها منتصبة. ورديتان. أمصّهما. تقوس ظهرها. صراخها يملأ الغرفة. عرقنا يختلط. الرغبة تبتلعني. لا أفكر. فقط أشعر. جسدها يذيبني. أنزل يدي بين فخذيها. مبللة. حارّة. إصبعي يغوص. تتلوى. ‘أسرع.’ قلبي يرقص. الشهوة حمراء. جارفة. خطيرة. أسقطها على السرير. أخلع ملابسي. قضيبي منتصب. ينبض. أركب فوقها. أدخلها بقوة. صراخها يعلو. جدران الغرفة ترتج. اللحظة إلحاحية. لا هوادة. ثدياها يتراقصان. أمسكهم. أعصرهما. جلدها يحترق. عرقي يقطر على بطنها. أدفع أقوى. هي تلتف بساقيها حولي. مخالبها في ظهري. ألم حلو. النشوة تقترب. عضلاتي تتوتر. أنيني يختلط بنهيكها. السرير يهتز. الدنيا تختصر في جسديها. أشعر بجدرانها تضغط. تنفجر. صراخها يهزّني. أفرغ نفسي داخلها. سائلي يملأها. حارّ. لزج. أنهار من المتعة. ثم السكون. أسقط بجانبها. أنفاسنا ثقيلة. جلدها لا يزال يشتعل تحت يدي. عرقنا يجف ببطء. أقبل عنقها. رائحتها تملأ رئتيّ. عاشت اللحظة. فريدة. كاملة. خطيرة. قلبي يهدأ تدريجياً. هي تبتسم. ‘أنت وحشي.’ أضمّها. الرماد دافئ. الرغبة تنام. لكنها تعود دائماً. مع لولا. دائماً.



Post Comment