اعترافاتي الساخنة: يوم النشوة الجامحة في الشارع والبار
في غرفتي الجديدة، أستلقي على السرير دون خلع ثيابي. الجو ربيعي خفيف. نسيم يتسلل من النافذة. لكن داخلي، عاصفة. مشيتُ في الشارع عارية تحت الملابس. نصيحة أنابيل. الهواء البارد يداعب فخذيّ. يتسلل تحت التنورة. يثيرني. أتذكر ليلتها. جسدي عرقان. وجهي للأسفل. يدُها تضرب مؤخرتي. صوت الضربات يرن في أذنيّ. أصابعُها فيّ. ثم في فمي. “مصّيه يا شرموطة”. أنّاكُ. أجُوْ. الآن، في الشارع، يعودُ الذكرى. الجلد يسخن. القلب يدقُّ بسرعة. أتكئُ على الجدار. التنورة مرفوعة قليلاً. العرق يتصبُّب. الرطوبة تتساقط على فخذيّ. أتنفَّسُ بصعوبة. أجُوْ هناك. صامتة. النشوة تُغرِقُني. سائلي يبللُني. أستمرُّ في السير. أدخلُ “الدبوس”. البار هادئ. بارنابي خلف البار. عيونُه زرقاء. بطنُه بارز. يبتسمُ. يقولُ مرحباً يا جميلة. الحمَّامُ مغلق. أرفُضُ الماء. أجلسُ مع أشيل. عيونُه بنية. ينظرُ إليَّ. “أحبُّكِ”. يتحدَّثُ طويلاً. عن حياتِه. عن النساءِ. يشمُّ إثارتي. عرقُ جبيني. أنفاسي المتسارعة. أروي له عن الشارع. عن أنابيل. يقولُ: أنتِ تُثيرينَني. قضيبي منتصب. أنا أمُلْ. الثديَانِ منتفِخَانِ تحتَ القميص. يدي تزلُّ تحتَ الطاولة. أضغطُ على كسي. الحرارةُ تشتعلُ. القلبُ يخفقُ كالمطرقة. العرقُ يغطِّي ظهري. النشوةُ تقتربُ. عيونُه لا تفارقُني. أجُوْ. طويلة. صامتة تقريباً. هناكَ في البار. أمامَه. سائلي يتدفَّقُ. يبتسمُ. ثم يتحدَّثُ عن رواياتِه. كأنَّ شيئاً لم يَحْدُثْ. أغادرُ. في الطريقِ إلى البيتِ، أمُلْ أكثرَ. الرائحةُ تملأُني. دخلتُ الغرفةَ. أرمي نفسي على السرير. الساقانِ مفتوحتانِ. أصابعي على الشعرِ الذَّهبيِّ. أغوصُ في الرطوبةِ. أفكَّرُ في أشيل. في أنفهِ الحادِّ. في كلامهِ الخامِّ. الجلدُ يحترقُ. الثديَانِ يرتجفانِ. أدخلُ إصبعاً. ثم اثنينِ. اللهيبُ يلتهِمُني. الجدرانُ تتمايلُ. العرقُ يتدفَّقُ كالمطرِ. أصرخُ داخلياً. النشوةُ تنفجرُ. جسدي يرتعِشُ. السائلُ يرشُحُ. أستمرُّ. أضربُ نفسي كأنابيل. مؤخرتي تحترقُ في خيالي. أجُوْ مرَّةً أخرى. أقوى. الغرفةُ تدورُ. الآنَ، الرمادُ. الجلدُ لا يزالُ ساخناً. القلبُ يهدأُ ببطءٍ. أنا حيَّةٌ. عشتُ شيئاً فريداً. خطيراً. كاملاً. الرغبةُ لا تنتهي. تنتظرُ اللحظةَ التاليةَ.



Post Comment