اعترافات ساخنة: ليلة الرغبة الجامحة مع تاتي دانيز
في تلك المدينة الإقليمية، أصبح الفندق ملاذي. مطعم هادئ، أضواء خافتة. هيلين، الخادمة في الخمسينيات، عيونها تتبعني. ليلتان سابقتان مع جارتي، لكنها رأت كل شيء. قلبي يدق بسرعة. ذلك المساء، بيرة باردة في البار. نظراتها تحرق. الحديث يتدفق. الستارة عالقة. يدي تمسك يدها. لا تقاوم. شفتاها تذوبان في فمي. مطبخ مظلم. قبلات عميقة. عرق يتصبب. ‘لا أستطيع معك، المديرة فوق’. أجرؤ: ‘شقتك؟’. سيارتها. شقتها فاخرة. ليلة عادية، لكنها نار. أعود مرات. لا أحتاج حجزاً بعد.
شهور تمر. أتصل: أصلي اليوم. أنهي عملاً باكراً. ثلاثة ونصف. بابها يفتح. قبلة سريعة. رائحة عطر غريبة. ليست وحدها. على الأريكة، تاتي دانيز. سبعينية، مكياج ثقيل، أحمر شفاه صارخ. تقبلني كعائلة. ‘ديز، لا نيني’. قهوة. جلسة. روب بليزر أرجواني. تميل للسكر. فخذان بيضاء فوق الجوارب الرمادية. لا ملابس داخلية. شعر رمادي نادر. شقها مغلق. قلبي يرقص. تتردد. تدري؟ عمداً؟ هيلين تضحك لاحقاً. لكن الصورة تحرقني. عشاء بارد. ليلة فاشلة. أفكر في فتحتها المفتوحة قليلاً.
صعود الحمى في شقة هيلين
هيلين تغيب أسبوعاً. أنا هناك. خمسة مساءً. جرس. ‘هنري؟’. باب مفتوح. روب وردي. لا مكياج. تبدو أكبر. لصق شفاهها بفمي. لسانها يغزو. يداها على رأسي. غرفة نومها. ‘خذني، أريدك منذ رأيتك’. تقلع روبها. قميص قطني. ثدييان كبيران، حلمات منتصبة. كيلوت دعامة. صعب الخلع. عارية. تجلس على السرير. تفك حزامي. فمها على قضيبي مباشرة. ‘أفضل من الشابات’. مص قوي. أكاد أنفجر. تتوقف. ‘تعال!’. أتردد. لا واقي. لكنها تفتح شقها. ‘قبله’. أنزل. لساني يلامس بطنها. أقرب. شعر رمادي. بظر خارج. فتحة واسعة. أميل. طعمها. رائحتها. تنفجر. صرخات. orgasmes. أعود لللسان. ثدياها في يديّ. حرارة جلدها. عرق يتساقط.
أدخلها. فلادة. لا إحساس. أخرج. أستمر باللسان. تجلس فوقي. مص عميق. ‘لا في فمي’. أنذرها. تتركه. يدها تفرغه. انفجار. متعة خام. تغسل يديها. قبلات طويلة. ‘غداً نفس الوقت’. أغادر مشبعاً، محترقاً. جلدي يحترق. قلبي يهدأ ببطء. عشت شيئاً فريداً. خطر. كامل. رغبة لا تنسى. رماد يغطي اللهيب، لكنه يشتعل داخلي.



Post Comment