اعترافاتي الساخنة مع صوفي الرُّوسية البرية

امرأة بالبكيني قرب الماء

في صالة الـفولي، الضوء يرتد من الأرضية. صوفي، رُّوسية برية، شعرها يتمايل. نظرتها مرحة، جسمها ممتلئ، صدر 100D يهتز مع كل قفزة. سقطت عليّ تحت الشبكة. عرقها يبللني. رائحتها حيوانية، تنفذ إلى أنفي. قلبي يدق بسرعة. ‘عفواً، هل آذيتك؟’ صوتها ناعم. ‘لا، وأنتِ؟’ ابتسامتها تشعلني. ‘دائماً جاهزة!’ لعبت كنجمة، صغيرة لكنها تسيطر. بعد المباراة، بيرة مع الفريق. ‘ستكونان ثنائياً قوياً!’ قالت صوفي بعيون لامعة. نعيش في القرية نفسها. ‘مرتفعي الثلاثاء، برتراند.’ قبلة ناعمة على الخد، ليست عادية. شعرها حر يتدفق أحمر مجعد. ‘شعرك رائع.’ ‘الناس لا يحبون الرُّوس.’ ‘غباء، أنتِ مذهلة.’ في التدريب، تشنج في ساقها. أدلكها، أرفع بنطالها. شعر كثيف على ساقها. تحمر وجنتاها. ‘لم أحلق منذ زمن.’ ‘أحب الطبيعي.’ ‘أثيرك؟’ يدي ترتجف. ‘نعم.’ في السيارة، رأسها على كتفي. قبلة في عنقي، لسانها حار. رائحتها كهربائية، رُّوسية أول مرة. عند بابها، أقبلها بشراسة. تسحبني إلى الأريكة. تقلع ملابسي. صدرها هائل يتحرر. ترفع ذراعيها، أكساسيل شعر أحمر مبلل. أشم، ألحس. ‘أنا متسخة!’ ‘مثالية!’ تبتلع قضيبي، رائحته قوية. ‘لا تغتسل!’ تنفجر في فمها، تبتلعه، تقبلني بنكهته. تقلع كيلوتها، شعر كسها يبرز. تدفع مؤخرتها في وجهي. ألحس طيزها. كيلوتها هدية، أشم رائحة البول والعرق والمُلْهى. الصباح، تهرع للعمل دون دش. كيلوتها في جيبي، أشمها طوال اليوم. اتصال: ‘أحبك.’ لقاء في صالون شاي. قبلات محمومة. يدها على انتفاخي، أنفجر في بنطالي. تنزل تحت الطاولة، كسها بدون كيلوت، رائحة برية. ألحس، تجيب صامتة. الخادمة ترى، تذوق كيلوتها المبلل. في السيارة، تبول أمامي. ألحس قطراتها. عندها، شعرها منسدل. تيشرت وبنطلون يعانق مؤخرتها. في الحمام، تمصني عبر الكيلوت. أشم كسها الكثيف. في المرآة، أنيكها من الخلف، ثدييها يتراقصان. تجيب صارخة. ثم طيزها، أول مرة. أدخل بقوة، تنفجر فيها. في الحوض، تبول في فمي، أشرب. ‘اشرب، خنزير!’ ثم هي تشرب بولي. الجلد يحترق. الرماد يغطينا، لكن النار داخلنا باقية. عشت الجنون معها، فريد لا يُعاد.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed