اعترافاتي الساخنة: الجار الذي سرق جسدي
في غرفة المنزل الخافتة الإضاءة، أغلقت الباب خلفي بعد ذلك القهوة المشؤومة. قلبي يدق بجنون. يدي ترتجف. الجار نظراته تحرقني. اقترح الأمر مباشرة. بينما أخبرته عن حبيبي. لم أقاوم. أصابعي انزلقت داخل بنطالي. عرق يتصبب. أنفاسي تتسارع. جئت بسرعة، صارخة في صمت.
الآن، فعلتها. بائعني. كورالي تعرف. من غيرها؟ الرغبة تعصف بي. أريد لعبها مع ماتياس. أخبرته الليلة. ‘بيبي، يجب أن أقول لك شيئاً مهماً. الجار غازلني بجرأة.’ عيناه تتسعان. ‘جدية؟’ ‘نعم، محرج جداً. لم أستطع إخفاءه. دفعته بعيداً بقسوة. لم يحدث شيء. تصدقني؟’ صمته يثيرني. ‘أحبك. اعتنِ بي. أحتاج قوتك.’ يقترب. يديه على جسدي. ‘تصدقني، لكن يبدو أنها تثيرك؟’ ‘نعم، اعترف. تخيلت الإفلات معه.’ يشتعل. ‘ترفضينه، لكن تتخيلينه يأخذك؟’ ‘نعم، بحادث. يسخنني فجأة. يجعلني أنفجر كحيوان.’ ‘على الأريكة، من الخلف، ينزل بنطالك؟’ يدخل اللعبة. أنا فاسقة. أريد إعادة تخيل ما فعله الجار، بينما يملأني حبيبي.
صعود الحمى الجارفة
أنحني على الأريكة. أنزل بنطالي وملابسي الداخلية إلى ركبتي. ينظر إليّ، متلهفاً. يفتح سحاب بنطاله. قضيبه صلب. صفعة جافة على مؤخرتي العارية. جلدي يحترق. ‘لا، توقف. لا أريد خيانة حبيبي.’ ‘تريدين النطير وأنا أملأك.’ ‘لا تفرك به كذلك. توقف عن ضرب مؤخرتي بقضيبك السميك. أنا شريرة، لكنني سأنهار.’ ‘سأنيكك الآن. حركي مؤخرتك عليّ. سأملأك وأبصق داخلك. هذا يجعلك مجنونة، تفكرين بحبيبك.’ ‘آه، ادخل عميقاً. أقوى. افرك كسي. املأني.’ ‘ممم، عاهرة صغيرة.’ ‘يعود غداً. لن يعرف. لن يعرف أنك تمزقني وتغرق كسي. هيّا، يا ابن الكلب، أطلق العنان!’ ‘مممم، نعم يا شرموطة!’ جئنا بقوة. يحبه. أنا أيضاً. لكنني كنت مع الجار في ذهني. عار يغمرني. هذا اللعب مثير جداً.
بعد أيام، دعوت الجار. بعد ظهراً، قبل عودة ماتياس. مخاطر تتزايد. لا سيناريو. فقدان السيطرة. دخل. قبلني بعنف عند الباب. دفعني وجهي للباب. رفع مؤخرتي. دخل مباشرة. بدون كلام. بدون إعداد. عري جسدي. أنا له. جئت أول مرة. ثم اثنتين على سريري، حيث أنام مع حبيبي. هدمني. هجماته قوية. على ظهري، فخذاي مفتوحتان، عرق يغرقني. أنهاني بهزة مدوية. سحب الواقي. رشّني. خط أول من كسي إلى وجهي. الباقي مبعثر. فركها بيده. ألعقت، نصف فاقدة الوعي.
لهيب الجسد وانهيار السيطرة
تركني مفتوحة الفخذين. الباب يغلق. الرابعة والنصف. ساعة واحدة لبقية ماتياس. أغتسل. كسي منتفخ، أحمر، مفتوح. لا وقت للترميم. لم نفعلها منذ آخر مرة. سيشتهي.
‘مرحباً حبيبتي، يومك جيد؟’ ‘نعم، مرهق. رياضة ساعتين.’ ‘أنتِ في قمة الإندورفين؟’ ‘نعم، أنت أنيق!’ ‘تلقيت إطراءات.’ ‘من؟’ ‘سامانثا، تلك التي رقصت معك.’ ‘تريد سرقتك. لا تفعل غباء. أنت لي.’ أدفعه لنار. أمصه. ألمسه نفسي. يقف أمامي. أنزل بيجامتي. أداعب نفسي بجنون وأمصه بشراهة. أنفجر قبلَه. أنيني مكتوم بقضيبه. ‘أنت لي فقط.’ ‘قبلني بلسانك، ذوق ما أذوقه.’
اليوم التالي، من الصباح. هو مثار دائماً. يقود. ‘تريدين مراسلته وأنا أسخنك؟’ ‘رسالة ماذا؟ مجنون!’ ‘أنك تتخيلينه. تريدين إثارة قبل خروجي من الحمام.’ ‘تابع بأصابعك.’ ‘ماذا ستفعلين؟’ ‘أوه، تجنني. لا صور. لكن… أتصل به. يتكلم فجاً. أسمعه أنيني.’ ‘تعلّقين قبل دخولي؟’ ‘لا، أتركه يسمع وأنت تنيكني. أزيد.’ ‘انحني. ارفعي مؤخرتك. أريدك الآن.’ الجنون. هو في اللعبة. الجار يطاردني. أنا الأسوأ. لن أتوقف. سأذهب أبعد.



Post Comment