اعترافاتي الساخنة: اليوم الذي سرق فيه سيمون عذريتي في الفناء الخلفي
شمس الصيف تحرق الفناء الخلفي. أنام على منشفتي. بيكيني يلتصق بجلدي. عرق يلمع. أفكر. فجأة صوته. “يا هي! مرحباً يا أليسون!” سيمون. جاري. صديق طفولتي. طويل. وسيم. شعر أسود قصير مفلول. عيون خضراء تخترقني. تسعة عشر عاماً. أكبر مني بسنة. يجلس بجانبي. قلبي يدق أسرع.
“لماذا وحدكِ في هذا اليوم الجميل؟ لا تقلي حبيبك مشغول. مستحيل.” أبتسم. “أفضلت الوحدة. مشاكل بيننا.” يسأل. “ماذا؟ ثلاثة أشهر فقط وتتغيران؟ لا تحبينه؟” “أحبه. لكن يلح على الجنس. لستُ جاهزة. هو مجرب. أخاف أخيب ظنه.” يضحك. “لم تفعلي الجنس أبداً؟ مستحيل مع هذا الجسم!” أحمرّ وجهي. “الجنس لا. الباقي نعم. الفلاشيو أتقنها.”
الحمى: الصعود الجارف نحو الرغبة
أمد يدي لكريم الشمس. يمنعني. “دعيني أدلكِ الظهر والساقين.” يده دافئة. تنزلق ببطء على فخذيّ. جلدي يشتعل. “مع شعركِ البني الطويل وعيونكِ الخضراء وجسمكِ المثالي، لا أحد يقاومكِ.” مؤخرتي المستديرة. ثدياي البارزتان. يعرف. يمدحني. “ولديكِ نادي معجبين.” يمزح دائماً. يحرجني. “إن أزعجكِ الأمر مع ألكسندر، خذي واحداً من معجبيكِ. فِكْسَرْتِهِ ثم اتركيه. ستكونين جاهزة لحبيبكِ.”
أرفض. “لا أعرفهم جيداً. لا أريد أحداً عشوائياً.” يصمت. يديه لا تزالان على ظهري. تدليك رائع. أغفو. ثم يهمس. “حلاً آخر. خذي صديقاً مقربًا. لا تعقيدات.” أضحك ناعسة. “لا صديق يريد ذلك.” “أنا أتطوع. لأساعدكِ.” أجلس مصدومة. عيونه جادة. يميل. يقبلني. شفتاه حارة. لسانُهُ يغزو. أرتعد. أستسلم. يضعني على الأرض. يداعب شعري. انتصابه يضغط على بطني. كبير. طري معي.
اللهيب والرماد: النشوة ثم الهدوء المحترق
أقلبُهُ. أقبّلُهُ بعمق. يدي تنزل إلى بنطاله. أدلكهُ من فوق القماش. صلب. أنزل السروال. قضيبُهُ رائع. طويل. عريض. ألحس الرأس. أمتصُّهُ. أدلك خصيتيه. يدفعُ عميقاً في فمي. أمصُّ بقوة. أنزل إلى خصيتيه. أمصُّهما. أعود. ينفجر في فمي. أبتلعُ كلِّ قطرة. لذيذ.
“الآن دوري.” يخلع توب البيكيني. يقبّل ثدييّ. يلحس. يعض. يقرص. إحساس جديد. لذيذ. ينزل. يخلع البنطلون. يلحس ساقيّ. يصل إلى كسي. مبلَّلٌ جداً. يمصُّ البظر. لسانهُ داخلي. أنفجرُ. أولُ هزّة. ثم ثانية. “لا تقلقي. ببطء.” يأتي بكوندوم. يدخلُ. يصطدم بالغشاء. يخترقهُ دفعةً واحدة. ألم حاد. يتوقف. “هل بخير يا ألي؟” “نعم. استمر.” يتحرّك ببطء. ثم أسرع. ينيكُني بقوة. خصيتان تضربان مؤخرتي. أشعرُهُ يملأني. هزّة أخرى. أصرخُ.
أستعيدُ رُوحي. خجلة. هل سمع الجيران؟ هو داخلي لا يزال. يقبّلُني. يخرجُ. ينزل الكوندوم. يدَلِكُ أمام فمي. أفتحُ. يقذفُ على شعري. وجهي. أبتلعُ الباقي. أمصُّهُ نظيفاً. نستحمُّ في الماء. مساءً أخبر ألكسندر. قلبي لآخر. سيمون اعترف. يحبني سراً. لا يتحمَّلُ غيري. اخترتُهُ. الآن بعد عام ونصف. سعيدة. لا أرفضُ له شيئاً. جلدي لا يزال يحترقُ لذكرى ذلك اليوم.



Post Comment