اعترافاتي الساخنة: محاصرة عارية في زقاق المدينة

ثنائي متعانق

في زقاق ضيق بالمدينة، الشمس ترسل أشعتها الحارة على جلدي العاري. يحاصرني الشباب الثلاثة. يضحكون. عيونهم تأكلني. يدي اليمنى تغطي كسي المنتفخ، اليسرى صدري الذي يرتجف. قلبي يدق كالطبول. عرقي يتساقط قطرة قطرة. لا حذاء على قدمي اليمنى. أقف على أطراف أصابعي، متمايلة. يقتربون. يمد أحدهم يده نحو فخذي. أرتجف. لكن اللمسة ترسل صدمة كهربائية إلى عمقي. جلدي يشتعل. أتنفس بصعوبة. الخوف يذوب في بحر الرغبة. أفكر: ماذا لو لمسوني؟ ماذا لو امتلكوني هنا؟ كسي ينبض. يبلل أصابعي. أحاول الهرب، لكن قدمي العارية تنزلق. يمسكوني. يد قوية على خصري. أخرى على كتفي. الثالث يحدق في عيني. يبتسم. ‘جميلة، لا تخافي.’ صوته خشن. يدخل إصبعه بين يدي. يلامس شفراتي. أئن. الدم يغلي في عروقي. تسارع نبضي. أشعر بكل خلية في جسدي تنتفض. الحرارة ترتفع. كسي يتشنج. أريد المزيد. أريد الخطر. أغلق عيني. أتخيل أفواههم على جسدي. ألسنتهم تلعق عرقي. الرغبة تبتلعني. لا عودة. الحمى تأخذني.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

يجرونني إلى زاوية مظلمة خلف سيارة متوقفة. يدفعوني على ركبتي. أسقط. الإسفلت يخدش ركبتي. ألم حلو. يفتحون سروالهم. أعضان منتصبة أمام وجهي. رائحة الذكورة تملأ أنفي. أمسك واحدة. أمصها بجوع. الثاني يدخل من الخلف. يخترقني بقوة. أصرخ. الألم يتحول إلى نشوة. الثالث يلعب ببزازي. يعصرهما. يعض حلماتي. أشعر بكسي يتمدد. يبتل. ينزلقون داخلي بعنف. عرقنا يختلط. أنيني يملأ الزقاق. قلبي ينفجر. كل دفعة ترسل موجة من اللهيب إلى بطني. أمسك كسي. أفركه بجنون. الكليتوريس ينبض كالنار. يدخلون أعمق. أشعر بالامتلاء الكامل. الجدران الداخلية تتقلص حولهم. النشوة تقترب. أصرخ. ‘أقوى!’ يزدادون سرعة. الجسد يرتجف. العالم يدور. ثم ينفجر كل شيء. النشوة تمزقني. سوائل تتدفق. أسقط على الأرض. ينزلون عليّ. حرارة السائل على جلدي. الرماد يغطيني.

الصعود إلى الحمى

يبتعدون ضاحكين. يغادرون الزقاق. أبقى ملقاة. جسدي يرتجف. العرق يجف على بشرتي. كسي ينبض لا يزال. ألم خفيف. لكن شعور بالرضا العميق. أقوم ببطء. أمسح السوائل بيدي. ألعقها. طعم الشهوة. أنظر حولي. الشارع هادئ الآن. أجمع ملابسي المصنوعة من أوراق البردي. ألفها حولي بصعوبة. تتفكك جزئياً. لكنها تغطي. أمشي متعثرة. كل خطوة تذكرني بالليالي السابقة. الشبكة في الحديقة. النشوة بدون لمس الكليتوريس. الآن هذا. اكتشافات لا تنتهي. أصل إلى شقتي. أغلق الباب. أسقط على السرير. ألمس نفسي مرة أخيرة. موجة صغيرة. ثم هدوء. جلدي يبرد تدريجياً. لكن النار داخلي باقية. هل أنا طبيعية؟ أم مجنونة باللذة؟ لا أعرف. لكنني أعشقها. الليلة القادمة، ربما أعود إلى الحديقة. أنتظر المزيد.

Post Comment

You May Have Missed