اعترافاتي الساخنة: عبدتي في قبضتي الكاملة
في غرفة المنزل المظلمة، حيث يتسلل ضوء خافت من الستائر الثقيلة، أقفل باب القفص. قلبي يدق بسرعة. جلدها يلمع بعرق الانتظار. هي عبدتي، كلبةي الخاصة. صباحي يبدأ بها هكذا، عارية إلا من الثقوب اللامعة في حلماتها وشفراتها. أربط السلسلة في حلقة مهبلها. تسحب نفساً حاراً. عيونها تتوسل. أغادر للعمل، وأتركها مع أوامري: صور نفسك بالكورسيه الضيق، أرسلها. هاتفها يرن بين الجدران الحديدية. ضربات قلبي تتسارع وأنا أتخيلها تتقوس من الألم الحلو.
تعود الرغبة كالنار. أدخل الباب مساءً. الهواء ثقيل برائحة جسدها. أفتح القفص ببطء. تخرج زاحفة، فخذاها ترتجفان. جلدها أحمر من الضغط. أمسك حلقات حلماتها، أسحبها نحوي. تنهد عميق. أرتديها التنورة القصيرة بدون سراويل، الجوارب الشفافة، الكورسيه الذي يدفع ثدييها للأعلى. ثقوبها تبرق. أعلق أثقالاً خفيفة، تشد لحمها. يتسارع نبضي. أمسح عرق جبينها. ‘أنتِ لي’، أهمس. تتلوى من الإلحاح.
صعود الحمى في المنزل المظلم
الصعود لا يتوقف. نخرج إلى النادي الخاص. السيارة تحت المطر، يدها على فخذي. أربط الحبل في حلقة عنقها، متصلة بمهبلها. كل حركة تؤلم، تثير. في النادي، الأضواء الحمراء. أعرضها. رجال ينظرون. أضعها على الطاولة، كبوفيه حي. شوكولاتة تذوب على ثدييها، فخذيها. ألسن تلامس. قلبي ينبض بعنف. أضرب مؤخرتها بالمارتينيت. الجلد يحمر، يسخن. صرخاتها تملأ الغرفة. أدخلها، أغرق في دفئها الرطب. وحشي. بدون فلاتر. أسحب حلقات شفراتها، أفتحها للجميع. تتلوى، تنفجر في نشوتها. عرقنا يختلط. اللحظة جارفة، خطيرة.
لهيب السيطرة والعودة إلى الرماد
الفعل يشتعل أكثر. أعلقها بالسلاسل. ثدياها ككرات منتفخة. أدخل الأنابيب في ثقوبها، أمدد اللحم. تنزلق بطاقتي داخلها، ثم الخلف. كل ثقب يُستخدم. رجلان ينضمان، يملآن فمها، يجففان شهوتها. أراقب، أتحكم. جلدها يحترق تحت الضربات. دم النبض في أذنيّ. الإلحاح يدفعني. أتركها تختار واحداً، يركبها كحيوان. صراخها يتحول إلى أنين. أنا أملكها، أفقدها لهم لأعيدها أقوى خضوعاً.
الهيب يخمد تدريجياً. نعود إلى المنزل. الرماد يغطي الجمر. أفك السلاسل. جلدها لا يزال ينبض بحرارة. أمسح الدموع والعرق. تجلس عند قدميّ، هادئة. قلبي يهدأ. شعور بالفرادة يملأني. عشتها، هي عاشتها. ثقة عميقة تربطنا. غداً جديد، رغبة جديدة. لكن الآن، الهدوء كافٍ. هي جوهرتي، عبدتي الأبدية.



Post Comment