اعترافاتي الساخنة مع الدكتور باتریس في عيادته
في عيادة الدكتور باتریس، آخر مريضة. الأبواب مغلقة. أنا عارية من الخصر إلى الأسفل. ساقاي مرفوعتان في الرافعات. فخذاي مفتوحتان على مصراعيهما. الجو ثقيل. يداه بين ساقيّ، يعدّل الستيريلت. قلبه يدق بسرعة. أشعر به. جلدي يحترق تحت لمسته. ينظر إليّ بعيون مشتعلة. “أنتِ تجننينني، صوفي.” يهمس. يعترف بكل شيء. يعرف أسراري. كيف يعرف عن كيفن؟ عن أرنو؟ نبضي يتسارع. صدري يعلو ويهبط. يقترب. يلمس ركبتي. دفء ينتشر. “دعني أرى ثدييكِ.” يقول. أردد: “يفتح من الأمام.” يفكّه بسرعة. ثدياي يرتعشان. حلماتي تنتصب. ينظر. يبتلع ريقه. ينحني. شفتاه على بشرتي. قبلات حارّة. لسانه يداعب الحلمة. أنّي. أمسك شعره. يعصرهما بلطف. ثم بقوّة. عرق يتصبّب. قلبي يخفق كالطبول. الرغبة تشتعل. كل شيء أحمر. أريد المزيد. هو يريد. يعترف: “لم أفعل هذا من قبل هنا.” أنا أقوده. ينزل. رأسه بين فخذيّ. قبلة أولى على الشفرة. ثم عاصفة. لسانه يغوص. يلحس كل شبر. كليطوري ينبض. يمصّه. أصرخ. يداه على ثدييّ. يعصرهما. النشوة تقترب. سريعة. عنيفة. أنا أذوب.
الآن، اللهيب. ينهض. يخلع بنطاله. قضيبه منتصب. سميك. يفركه على بظري. أنّي. دفء يغمرني. يدخل ببطء. يملأني. واسع. يحتك بجدراني. يبدأ الدفع. بطيء أولاً. ثم سريع. يمسك وركيّ. ينيك بقوّة. عرقنا يختلط. جلد على جلد. طرق مدوٍّ. يعضّ حلماتي. يشدّها. أصرخ: “أقوى!” يطيع. يرامني. ثدياي يرتدّان. كليطوري يحتك ببطنه. النشوة ثانية. أقوس ظهري. أنا أنفجر. ينفجر هو. سائله يغمرني. حارّ. كثيف. يملأ رحمي. نبضاته داخلي. أرتجف. يبقى داخلي. نتنفس معاً. عرق مبلّل.
صعود الحمى في العيادة
الرماد. يخرج ببطء. جلدي يرتعش. لا يزال يحترق. أشعر بسائله يتساقط. أنا مكتفية. فريدة. يبتسم. “ستعودين، صوفي.” أنا أعرف. جدولي مزدحم. لكن هذا… مختلف. نبضي يهدأ. دفء يبقى. عشت شيئاً لا يُعاد. أرتدي ملابسي. خطواتي ثقيلة. السيارة تنتظر. لكن الذاكرة تحترق. دائماً.



Post Comment