اعترافاتي الساخنة: لويز في برشلونة واللافاندو
في جناح فندق برشلونة، بعد يوم MWC الطويل، أغلقت الباب. قلبي يدق بجنون. لويز أمامي، عيناها الخضراء تحرقاني. جلدها يلمع تحت الضوء الخافت. جذبته إليّ. شفتاها تلتصقان بشفتيّ. لسانها يغزو فمي. يدي تنزلق على ظهرها. أزيل فستانها الأحمر ببطء. صدرها يرتفع، حلماتها تتصلب. أداعبها بأطراف أصابعي. تنهداتها تسخن الهواء. أنزل إلى بطنها. أقبل عانته. أزيل كيلوتها المعشق. رائحتها تملأ أنفي. لساني يلعق شفرتها. تتلوى. سائلها يغرق لساني. أدخل إصبعي فيها. تضيق حولي. أرتفع. أخلع ملابسي. عضوي ينبض. تلامسه بيدها الناعمة. تمصه بجوع. حلقها يبتلعه. أشعر بالانفجار. أوقفها. أدخلها فيها بقوة. ساقاها تلفان خصري. أنيكها بعمق. جدرانها تضغط. ننزل معاً. عرقنا يختلط. ننام متشابكين. صباحاً، قبلة مفاجئة. نعود إلى باريس. لكن الرغبة لا تهدأ. أسابيع تمر. أخيراً، اللافاندو. bungalow في الحديقة. الباب يُغلق. أمسكها. قبلات حارة. يدي تحت تنورتها. لا كيلوت. مفاجأة. أقبل كسها. مبلل. ننتقل إلى الدوش. الماء ينهمر. أصبّب صدرها. ألعب بحلمتيها. أدور إصبعي حول طيزها. يدخل بسهولة. تئن. تلعقه. أركع. ألحس كسها. ثم طيزها. لساني يغوص. تفتح نفسها. أقف. أدخل عضوي في كسها. أنيكها واقفة. أرفعها. ساقاها حولي. ننزل. نخرج. على السرير. تشرب شاياً. ثم تمصني. أتذوق كسها. إبهامي في طيزها. تنفجر. تعود بملابس داخلية حمراء. plug في طيزها. مذهل. ألحس حولها. أدخل في كسها. أخرج الـplug. أضع عضوي في طيزها. تضيق. تدفع نفسها عليّ. أنيكها بقسوة. تخرج. تمصني. أنزل في فمها. تبتلع. نعانق. تقول إنها انتقلت إليّ. أقترح الزواج. الآن، أطفالنا ينامون. جلدها لا يزال يحرقني.



Post Comment