اعترافاتي الساخنة: ليلة الجنون في غرفة الفندق مع حياة
غرفة فندق متواضعة في جنوب غرب فرنسا. الضوء خافت. رائحة الخشب القديم تملأ الهواء. أنا، تقني بلدية، أربعون وخمس سنوات. جسم متوسط، يحافظ عليه الرياضة. زوجتي لوسي بعيدة، باردة منذ ثلاث سنوات. حياة أمامي. مغربية جميلة، منحنيات مثالية. adjunct جديدة. عيونها السوداء تحرقني. الآرماڨناك يجري في دمي. نبدأ بالحديث عن الزملاء. ضحكتها تسرع نبضي. الجلد يحمر. تقترب. كلماتها حارة. ‘لا تبقَ هكذا محبَتَاً’. تتحول إلى أنتَ. أمسكها. شفتاها ناعمتان، رطبة. قبلة عميقة. يتسارع قلبي. أيدي على خصرها. عرق خفيف يلمع. ننزع الملابس. صدرها كبير، حلمات منتصبة. كسها مغطى بشعر أسود كثيف. شفاه كبيرة، وردية، مبللة. أغوص وجهي بين فخذيها. لساني يلعق. طعمها مالح، حلو. تئن. فخذاها تضغطان على رأسي. نبضي يدوي. يدي تفرك حلماتها. جسمها يرتجف. أنا صلب، أنبض. هي تبتلعني. شفتاها حول قضيبي. لسانها يدور. أشعر بالحرارة ترتفع. لا سيطرة. الرغبة تأكلني.
الآن اللهيب. تركبني. كسها يبتلعني. حركاتها متنوعة. تدور حوضها. ترفع نفسها، تفرك بظرها بقضيبي. أمسك طيزها. إصبعي في خرمها. تصرخ. تجيء. أنا معها. ثم الكرسي. أدخلها من الخلف. عرقنا يختلط. جلد على جلد. صفعة. أنين. البانيو. ماء دافئ. أغرق قضيبي فيها. آخر ليلة. تشتري الواقي واللوب. ‘اجعلها لا تُنسى’. ألعق كسها. مبلل. أخرج الجل. أدخل أصابعي. ثلاث، أربع. يدي كلها داخلها. تتوسع. تصرخ ‘أقوى’. أدفع. يرتجف جسمها. تجيء بعنف. عيونها مغلقة. أنا أفكر بلوسي للحظة. ثم هي تمصني. إصبعها في طيزي. متعة مجنونة. أجيء في فمها. نستمر. كل شيء يحترق. الشهوة لا ترحم.
الحمى: الصعود إلى الرغبة الحارقة
الرماد يهدأ. ننهار. جلدنا لزج بالعرق. قلبي يبطئ. أنظر إليها. جميلة، مسترخية. أعود لغرفتي. سعادة غامرة. لكن ظلال الذنب. لوسي تنتظر. أرسل رسالة. ‘OK’. باردة. الصباح. وجوه سعيدة. الزملاء أيضاً مارسوا. أيام تتكرر. ليالي نار. ثم العودة. المنزل. لوسي باردة. أسابيع تمر. ثم الكشف. الواقيات في جيبي. صراخ. اعتراف. غضب. ثم سرها. الكينيزيولوجي. حاول اغراءها. الغضب يشتعل. أذهب إليه. لكمة. دم. عودة. لوسي تبكي، تحتضنني. قبلة. يدها على قضيبي. نعشق بعنف. على الأريكة. ثم السرير. فستنج لها. طيزها أخيراً. أول مرة. لوب من الفازلين. تدخل ببطء. تجيء. أنا أيضاً. الجسم يرتاح. الحب يعود. القلوب تضرب معاً. عشنا الفريد. الرماد حار لا يزال.



Post Comment