اعترافات ساخنة: خادعة خاضعة في بستان البارك
في بستان البارك الخفي، قرب ملعب التنس حيث أجلس أنا ومارك نشاهد كورين وفاليري تضربان الكرة بعنف. الهواء ثقيل. عرق يلمع على أجسادهما. لكن ذهني يعود إلى إيزابيل. أخت مارك السرية. أنا أروي له كأنها قصة غريبة. لكنها اعترافي الساخن. أنا الخادم. هي الخاضعة. جلدها يرتجف تحت يدي. أدفعها نحو الشجرة. فستانها مرفوع. ردفاها عريانان. بيضاء ناعمة. يدي تهبط. صفعة. جلد يحمر. حرارة تنتشر. قلبي يدق بجنون. نبض في أذنيّ. هي تئن. ‘مايسترو…’ أصفع أقوى. لحم يرتعش. أحمر لامع. أداعب الاحمرار. أصابعي تنزلق على الشق الساخن. رطوبة تتساقط. كسها ينبض. أدخل إصبعين. مص. حرارة. أخرج. أداعب البظر. هي تتلوى. عرق يسيل بين فخذيها. أرفع يدي. صفعة أخرى. ‘افتحي ساقيكِ.’ تطيع. إصبعي الإبهام يغوص في طيزها. ضيق. حار. ينبض حولي. ‘تحبين؟’ ‘نعم، مايسترو.’ الرغبة تشتعل. دمي يغلي. زبي ينتصب. أخرجه. صلب. نابض. أدهنه بمائها. لزج. حار. أقف خلفها. رأسي يلامس الفتحة. أضغط. ينزلق. صرخة خفيفة. أدفع ببطء. عضلات تتمدد. حرارة تلفني. أغوص أعمق. لحم يصفع لحم. أسرع. عرق يقطر. قلبي ينفجر. هي تئن. ‘أحب أن تنيك طيزي، مايسترو!’ أضرب أقوى. يدي على كسها. أفرك. هي ترتجف. أشعر بقذفها يقترب. أنا أيضاً. الضغط يبني. نار. انفجار. أفرغ داخلها. سائل حار يملأ أحشاءها. جسمي يرتعش. أمسكها. لا تتحركي. نبضنا يتسارع معاً. أخرج ببطء. زبي لامع. طيزها مفتوحة قليلاً. حمراء. قطرات تتساقط. أقبل الردفين. حرارة باقية. هي تلتفت. عيون مليئة شهوة. ‘شكراً، مايسترو.’ أبتسم. هذه البداية. الآن تفضل الشرج دائماً. ثلاثة أولاد. لكن معي، الخلف فقط. سرنا. مارك لا يعرف. أختُه خاضعتي. أعود إلى الكرسي. مارك يسأل: حقيقي؟ أضحك. ‘كل شيء حقيقي.’ يصرخ. لكن النشوة باقية في جلدي. حرارة لا تنطفئ. في البستان نفسه، رأيت كورين وفاليري في ستة وتسعة. ألسنة تلحس. أنين مكتوم. عرق وماء. سر آخر. والثالثة، زوجتي وعشيقتي يتنافسان عليّ في الغابة. لكن إيزابيل أحر. جلدها يحرقني لا يزال. نبض قلبي يهدأ ببطء. شعور بالسيطرة المفقودة. عشت الخطر. اللذة الكاملة.



Post Comment