اعترافاتي الساخنة: اللقاء الأول مع السيد بي في موقف السيارات

امرأة بالبكيني قرب الماء

أوقف سيارتي الصغيرة في موقف الهايبرماركت. الساعة عشرة ونصف. قلبي يدق بعنف. أنظر في المرآة. أعدل مكياجي. أرتدي طقم أسود ضيق. يبرز صدري. شعري الأشقر المتماوج يتدفق. أخرج. أمشي نحو الباب الدوار. المطر البارد ينهمر. الناس يهرعون بسلاتهم.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أدخل. أتجول. أبحث عنه. السيد بي. أستاذي القديم. حبيبي السري. الرجل الذي يحرقني منذ سنوات. الآن جاره. القدر أعادنا معاً. أتنفس بصعوبة. نبضي يتسارع. أشعر بالحرارة في بطني.

الحمى الجارفة في البار

الساعة الثانية عشرة. يدخل. بدلة أنيقة. قميص كريمي. بشرة سمراء. شعر رمادي قصير. لحية خفيفة. ينظر إليّ. عيناه تتجولان على جسدي. تتوقفان عند صدري. أرتجف. “مرحبا أودري. لم تجلسي؟ انتظرتيني؟ نذهب لنشرب في البار هناك.”

أتبعه. البار مزدحم. طاولات عالية. نجلس قريبين. نتحدث. كلمات عادية. ثم حميمة. يقترب. رائحته تملأ أنفي. يده تلمس ذراعي. أشعر بحرارة جلده. أريد الغوص فيه. ينظر إلى صدري مرة أخرى. جريء. يبتسم.

أخرج سيجارة. يسبقني. يأخذ العلبة. يشعل واحدة. يدخنها. يمدّها لي. عيناه تحترقان. أمسكها. أدخن. الدخان يملأ رئتيّ. الرغبة تنفجر. “أنتِ تفعلين بي شيئاً أودري. أصبحتِ امرأة. خطيرة. لا نعرف ماذا سيحدث إن استمررنا.”

أصمت. لا أستطيع الكلام. يتابع. “طلبتِ ليلة واحدة. اعتقدتُها نزوة. لكنكِ تحبينني. لا أريد كسر قلبكِ. زوجتي موجودة. لكنكِ تجذبينني حسياً. ربما ليلة واحدة. ثم لا تتصلي بي أبداً.”

لهيب السيارة والوداع الحارق

أبتسم. “ليلة واحدة.” الساعة الثانية. يجب أن يذهب لدروسه. أرافقه لسيارته. المطر توقف. ريح باردة. يضع ذراعه على كتفي. نهرع. سيارته بعيدة. في الظلام. يفتح الباب. أجلس. يجلس بجانبي.

يمسك وجهي. عيناه في عينيّ. يقترب. شفتاه على شفتيّ. بطيئاً. حاراً. دموعي تسيل. أبكي كطفلة. “لا أودري.” يمسحها. يعانقني. أجسادنا تتصادم. حرارة. عرق. أنفاسه في أذني. “أنتِ تسحرينني. تفعلين بي شيئاً.”

أستمع لأنفاسه. أشم رائحته الذكورية. ألمس صدره. ينبض. أقبّله بشراهة. أعضّ شفتيه. حلماتي تنتصب. جسدي يتقوّس. الرغبة وحشية. أفك حزامه. أخرج قضيبه. حار. منتصب. يلهث. قريب من النشوة.

أتوقف. “لا هنا. أريدك كاملاً. أريد أن أحبّك كما لم تحبّك امرأة.” ينظر. يقبّل جبيني. “أنتِ خطيرة.” المطر يعود. الثانية والربع. يغادر. أخرج. أبكي. لكن سعيدة.

سنلتقي كل اثنين. في البار نفسه. غير رومانسي. لكن ما سيأتي مذهل. الشغف لا يحتاج رومانسية.

Post Comment

You May Have Missed