الفتحة الساخنة
في أعماق الحظيرة المهجورة، بين آلات زراعية صدئة وكومات قش خشنة، ينبض الهواء برطوبة الريف. الشمس تخترق الفتحات الضيقة، ترسم خطوطاً ذهبية على جلدنا. كلودين تسحبني إلى الداخل، يدها تمسك يدي بقوة. قلبي يدق بعنف، كأنما يريد الخروج. عيونها الريفية، واسعة وجائعة، تبتلعني. أشعر بحرارتها قبل لمسها. جلدها يلتصق بجلدي، عرقان، مبلل. نبدأ بالقبلات. شفتاها سميكتان، حلوتان برائحة الأرض الرطبة. لسانها يغزو فمي، يدفعني إلى الجنون. يدي تتسلل تحت بلوزتها الخشنة. ثدياها ثقيلان، ممتلئان، ينهاران في كفي كفواك من الجنة. أعصرهما بلطف أولاً، ثم بعنف. حلمتاها تنتصبان تحت أصابعي، صلبتان كالحجارة. تئن كلودين، صوتها يتردد في الحظيرة الفارغة. أنزع بلوزتها. ثدياها يرتعشان أمامي، بيضاء ناصعة، بدون أثر شمس. أرمي نفسي عليهما. أمتص حلمة، أعضها برفق. طعمها مالح، عرقي. قلبها يدق تحت شفتي، سريعاً، مجنوناً. يدها في شعري، تضغط رأسي إليها، أم. الرغبة تشتعل. بنطلونها ينزلق. مؤخرتها مدورة، كبيرة، تتمايل. شعرها الكثيف بين فخذيها يدعوني. أغوص وجهي هناك. رائحتها قوية، أرضية، مثيرة. لساني يلعق شفرتيها السمينتين. مبللة، حارة. تتلوى، تصرخ. ساقاها تفتحان أوسع. أدخل إصبعي، ثم اثنين. تنزلق بسهولة في عسلها. نبضها يتسارع، يضغط على أصابعي. أنا أفقد السيطرة. قضيبي ينبض، صلب، جاهز. الحمى تغمرني، كل شيء أحمر، حار، ملح. الشهوة لا تُقاوم. ثم ينفجر اللهيب. أدفعها على القش. يخدش جلدي، يزيد الألم متعة. أركب فوقها. أدخلها بقوة. ضيقها يبتلعني، حار، رطب. تئن بصوت عالٍ. أنيكها بعنف، كحيوان. ثدياها يرتدّان مع كل دفعة. أمسكها، أعصرهما. عرقنا يختلط، يقطر. قلبي يرقص، يدق كالطبول. هي ترفع حوضها، تلتقي بي. سرعة، قوة. أشعر بكراتي تشتد. هي تصرخ، تجيء أولاً. عضلاتها تضغط، تسحبني. أنفجر داخلها، ساخن، غزير. نرتجف معاً. ثم الرماد. ننهار على القش. جلدنا يحترق بعد، مبلل بالعرق والسائلين. أحتضنها، ثدياها على صدري. نبضنا يهدأ ببطء. تنظر إليّ بعيون ممتلئة حباً. “أنا بخير معك”، تهمس. نرتاح، نتنفس. لكن الرغبة تعود. تركب فوقي هذه المرة. ثدياها تتدلى، تتمايل أمام وجهي. أمصّهما، أعض. هي تتحرك، تركب قضيبي بجنون. سريعة، عميقة. عرقها يقطر على وجهي. تجيء مرة أخرى، تصرخ. تسحبني معها. ننهار. الشهر الذي يلي، نعيشه هكذا. لقاءات سرية، شهوة لا تنتهي. لكن الواقع يعود. الفراق يقترب. أمسك بها كغريق. ثم الظلام يبتلعني مرة أخرى. جلدي لا يزال يحترق بذكراها. عشت شيئاً فريداً، خطيراً، كاملاً.



Post Comment