اعترافات ساخنة: أولى في السيارة الريفية
أروي هذه القصة بعد أكثر من خمس عشرة سنة. كان ذلك في 1997. طالب في السنة الثالثة للغات بمدينة إقليمية. نجاحي مع الفتيات يُرضيني. لكن ميلي السري ينجذب نحو الرجال. جناح البارك قرب المحطة. سوق للرجال الجائعين. ذهبت مرات عدة. أعجبتني متعة مص قضيب قوي خلف الشجيرات. على ركبتيّ أمام رجل أمصّه بإتقان. لذة مشتركة. مرة، طلبت من أحدهم يُدخلني. ألم رهيب. توقفت سريعاً. مرة أخرى، دعاني إلى شقته. لم ينتصب. اكتفيت بأصابعه ولسانه. أشهر بعد، نهاية السنة الجامعية. حانة مع أصدقاء. كحول يُشعل الرغبة. هوس بفقدان عذريتي الخلفية. ودّعتُهم. نامتُ كذبة. توجهتُ نحو البارك. سوق مفتوح. رجال ينتظرون. رأيتَه. ثلاثيني يجلس على مقعد. اقتربتُ. سلام. تبحث عن أحد؟ نعم. وأنت؟ أريد من يملأ مؤخرتي. لا خجل. مكان الصدق. لمستُ زبه. دلّكَ زبي فوق الجينز. دعاني لسيارته. مكان هادئ خارج المدينة. قلبي يدق بجنون. في السيارة، حوار عادي. متزوج لكنه يُقابل رجالاً. نشيط. وعدَ بإرضائي. توقفَ لشراء كوندوم. عندهِ جل. كيلومترات في الريف. طريق ضيق. هادئ تماماً. يداه على فخذي. يدلّك. رددتُ اللمس. شورتُهُ قاسٍ. زبه خشب. اطلب مصّي. قلتُ: أخلع كل شيء أولاً. عريان أمامهُ في السيارة. أثيرُني. أردُّ لهُ الخدمة. ركبتيّ على المقعد. انحنيتُ. زبه قصير متوسط. مطمئن. مصّيتُ بلهفة. لساني يلحس. أشفاري تمصّ. يدُهُ على طيزي زبي. دقائق. قال: تريد أُناخذك؟ نعم، أحلمُ بهِ. اركعْ موجهاً للخلف. فعلتُ. أبعدَ المقعد. أنزلَ الظهر. أربعة أرجل. طيزي مُعروضة. ركعَ خلفي. ارتدى الكوندوم. فتحَ جل. دهنَ فتحتي. أصبعَيْن داخلي. مُعتادٌ. أدخلتُ أصابعي سابقاً. قوسُ الظهر. قدمَ زبه. دخلَ ببطء. لا ألم لا لذة. مجرَّد شعورُ دخول. يذهبُ يجيءُ. أنا عاهرةُهُ. صرختُ خفيفاً. أشجّعهُ. صارَ ممتعاً. ثمَّ انفجرَ. سحبَ. جلسَ. خلعَ الكوندوم. أحببتَهُ؟ نعم. لم أنزلْ بعدُ. جاهزٌ لأيّ شيء. مصّهُ ثانية. طعمُ منيِّ وكاوتشوك. غيرُ لذيذ. لكنَّني عبدُهُ. قالَ كلاماً فاحشاً. يا عاهرة يا شرموطة. أحببتُ. مصّيتُ أقوى. لم يلينْ. قمتُ. أريدْ إعادةُ النيكِ كعاهرة. خرجَ. ركّعْني على المقعد. طيزي للخارج. وقفَ خلفي. دخلَ بقسوة. هذِهِ المرَّة لذيذٌ جداً. أئنُّ. أنا شرموطتُكَ يا كلب. نِكْني ككلبة. في سيارة ريفية. أُحِبُّهُ. أتمنَّى رجالاً آخرين. مُلآنٌ بيدَيْ رجل. جنون. أمسكَ خصري. انفجرَ ثانية. لذَّةُ عظمى. عُدْنا داخلَ. دلَّكَني. أنزلتُ على الزجاج. أرتجفُ. طيزي تحترقُ. ارتديتُ. أوصلَني للمدينة. توديعُ على الرصيف. لا اسمَ لا هاتفَ. ندمْتُ فوراً. رغبةُ عادتْ. أريدهُ في شقتي. على الطاولة في السرير. مصُّهُ أعطِ طيزي مرَّات. لم أرَهُ أبداً. لسنوات أتناكبُ بهذِهِ الليلةِ الريفيَّةِ.


Post Comment