اعترافاتي الساخنة: الثلاثاء الملتهب بالشغف الجامح

أجواء حميمة

ثلاثاء، الواحدة والأربعون دقيقة بعد الظهر. أقف أمام باب شقة بروك. قلبي يدق بعنف. ألهث. أضغط الجرس. تفتح الباب. عيوننا تتلاقى. نار تشتعل. ‘مرحبا…’ أهمس. ‘مرحبا’ ترد بصوت خافت. نتحدث. كيلي تركتها. أنا أحبها لا أزال. تدخلني. نجلس على السرير. جلدي يحترق قربها. أقترب. شفاهي على شفاهها. ناعمة. رطبة. أيدي تلامس صدرها. تخلع قميصي. لساني يداعب حلماتها. تئن. ‘آه… كيم…’ أنزل. أعرِّيها. جسدها يرتعش. أجلس على وجهها. لسانها يغوص في كسي. حرارة. رطوبة. أصرخ. جسدي يتلوى. عرق يتصبب. ثم هي. تقلبني. تتذوقني. أرفع وركي. ‘نعم! أقوى!’ الآن، تسحب لعبة هائلة من تحت السرير. ابتسامة شقية. ‘أدخليها فيّ!’ أمسكها. أدفع ببطء. تنفجر صرخاتها. عضلاتها تتقلص. نذوب معاً. الثانية عشرة والستون. عند كيلي. ترقد عارية. يدها بين فخذيها. تئن. ‘لعنة… لا أستطيع التوقف…’ الهاتف يرن. جو يأتي. يتحدثان. غضب. ثم اعتذار. تقترح علاقة. يتردد. يوافق على عشاء. الثالثة والتسع والخمسون دقيقة. نحن نتنفس بصعوبة على السرير. بروك فاضية الساقين. رأسي بين فخذيها. لساني يرقص على شفرتيها. ‘تحبين ذلك؟’ أسأل. ‘آه نعم!’ تصرخ. أصعد. ألحس بطنها. ثدييها. ثم اللعبة تدخلها بعمق. جسمها يرتجف. تجيء بعنف. الخامسة والعشرون بعد الثالثة. في مطبخ سيارا. جو ينظر إليها. يقترب. يعانقها من الخلف. يقبل عنقها. يديه على ثدييها. أوقف الماء. ألتفت. قبلة حارة. أخلع قميصي. صدري يتحرر. ينزل. يمص حلماتي. ‘آه جو…’ أدفعه نحو الثلاجة. أركع. أمتص قضيبه. يئن. أقوم. يديرني. يلحس ظهري. مؤخرتي. أصرخ. ‘أكثر!’ أجلس على وجهه. لسانه يغرق فيّ. أجيء. رعشة عنيفة. ثم في السرير. يدخلني بقوة. ‘دكّني!’ أصرخ. فلاش: يلحس ساقيّ. ركبتيّ. فخذيّ. فلاش: من الخلف. أدفع وركي. ‘أقوى!’ فلاش: يمص ثدييّ طويلاً. الثامنة والخمسون. نرقد متعانقين. ‘أحبك’ أقول. ‘وأنا أحبك’ يرد. جلدي لا يزال يحترق. عرقنا مختلط. شعور بالكمال. الرماد يغطينا. لكن النار داخلنا ما زالت مشتعلة. غداً في المدرسة. الجميع معاً. الجو سيكون حاراً. نضحك. نعانق. عشتُ يوماً فريداً. شغف خام. فقدان سيطرة. لذة كاملة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed