اعترافاتي الساخنة: الخادمة كريستيل والرغبة الجامحة
في منزلنا الجديد، ذلك الدرج العريض الذي يربط الطوابق، شعرت بالحمى تتصاعد. الجدران البيضاء تشهد. انتقلنا إلى هنا، وسرعان ما أدركنا حاجتنا لخادمة. أعلانات، مقابلات. زوجتي اختارت. كريستيل، ٣٥ عاماً، شقراء، وركان ممتلئتان، ثديان صغيران. نظرت إليها. قلبي يدق بسرعة. أنا مغرم بالمراقبة، بالعرض. أريد إشعالها، كشف رغباتها المخفية. دون إكراه. مجرد إيقاظ الحواس.
أبدأ ببطء. نظرات مطولة. تتقاطع عيوننا. ردودها هادئة. أضع مجلة إباحية تحت الوسادة. كاميرا مخفية. تفشل. أقدامها فقط. المجلة في مكانها. أعد المحاولة. نشرة مزيفة عن فوائد الاستمناء. بين الكتب. أعود مفاجئاً. النشرة مُدارة. أنزل إلى المطبخ. تواجهني. وجهها يحمر. حلماتها تنتفخ تحت البلوزة البيضاء. نبضي يتسارع. جلدي يسخن. لا نتحدث عنها. لكنها تعرف. أنا أعرف.
الحمى المتأججة
أيام تمر. أتحدث معها بلطف. تبتسم. متوترة قليلاً. أضع المجلة على الطاولة. مسجل صوتي. تسمع خطواتها. صفحات تُقلب. أستمع مساءً. تنفسها ثقيل. لكن لا أكثر. غداً، ترتبها دون لمس. أحتاج خطوة جريئة. أبقى في المنزل. برد مزعوم. بيجاما فضفاضة. أتجول. أراقب مؤخرتها البارزة في الجينز الضيق. خطوط كسها تُرسم. أبتسم. ترد الابتسامة. صدري يضيق. أصعد إلى الدرج. أتكئ على الجدار. أنزل البنطال ببطء. زبي نصف منتصب. كبير. ثقيل. أغطيه. أنزل.
أجلس في الكرسي. أتظاهر بالنعاس. البنطال مُعد بعناية. الانتفاخ واضح. حجمي، بيضاتي الثقيلة. تقترب. تنظر مرة. ثم مرة أخرى. عيونها تتسع. وجهها أحمر. أراها من بين رموشي. لا تعود. أستيقظ فجأة. تضحك متوترة. أصعد. أعود إلى الجدار. يدي على زبي. أداعبه. أسمعها تحتي. دلو، مكنسة. أسرع. آهاتي تتسرب. حركتي واضحة. تتوقف. تستمع. قلبي ينبض كالطبل. جلدي يتصبب عرقاً. اللحظة تشتعل. اللهيب يلتهم.
الرماد البارد
يدي تتحرك بسرعة. زبي ينبض. حرارته تفور. أتخيل عيونها. رائحة عرقها. خطوط جسدها. أقترب. تنفسي يقطع. حركتي عنيفة. كل خلية تشعل. تسمع. لا تتحرك. الإلحاح يعصف. أنا على الحافة. المتعة تتجمع. ثم صرختها: «أسمع ما تفعله يا سيدي!». الجليد. أغطي نفسي. أهرب إلى الغرفة. الباب يُغلق بعنف.
أنزل بعد ساعة. عيونها تحكم. صمت ثقيل. خجل يحرق. كل شيء انتهى. لا أجرؤ. سنة تمر. تغادر لعمل آخر. الرغبة ما زالت تحرق. الجلد يتذكر الحرارة. عشت اللحظة. فريدة. خام. خطيرة. الرماد يغطي، لكن اللهيب تحت.



Post Comment