اعترافاتي الساخنة: ليلة الذل واللذة في قصر ميسالينا
في تريكلينيوم قصر الإمبراطور، تحت مصابيح الثريا المنتصبة كأعضاء عملاقة، ينبض الهواء بحرارة الجلود العارية. قلبي يدق بعنف. العرق يلمع على أجساد الضيوف. ميسالينا تدخل، عيناها تلمعان بشر. أشعر بنظراتها تحرق جلدي. زوجي بريسكوس يجلس بجانبي، يداه مشدودتان. الغلادياتور الأربعة يقفون: كلتي مشعث الشعر، نوبي عضلي، جرماني أزرق العينين، وسارماتي شرس. يخلعون ثيابهم. أعضاؤهم تنتصب كالرماح. ميسالينا تمصهم واحداً واحداً. فمها يبتلعهم. يئنون. قلبي يتسارع. الدم يغلي في عروقي.
تأمرني بالوقوف. أرتفع ببطء. عبيد يفكون توبتي. الثوب يسقط. جسدي العاري يلمع تحت الأنوار. صدري الثقيل يرتج. شعري الأشقر يتدفق كشلال. الجميع يلهث. ميسالينا تبتسم. تحطم حول خصري حزاماً ذهبياً. تدهن حلماتي بالأحمر. ترسم شفتيّ بالقرمزي. أنا الآن ذبيحة. يضعون سريراً من الحرير. أركع على أربع. فخذاي مفتوحتان. يدهنون فتحتيّ بالزيت. إصبع يدخل مؤخرتي. ثم اثنان. أعض على الوسادة. يدخلون ألعاباً من العاج في فمي، كسي، مؤخرتي. يدفعون بقوة. أتلوى. عرقي يتقاطر. طفل عبد ينيكني من الخلف. قضيبه الصغير يمزقني. يئن الجميع. أشعر بالحرارة ترتفع. الرغبة تشتعل. قلبي يرقص.
الحمى: صعود الرغبة في التريكلينيوم
ميسالينا تصفق. الكلتي والسارماتي يتقدمان. أمسك قضيب الكلتي بيدي. أدلكه ببطء. ميسالينا تغضب. تدفع رأسي نحوه. أفتح فمي. أبتلعه. يضرب بيضاته شفتيّ. السارماتي يدخلني من الخلف. ينفذ بضربة واحدة. أشعر بالامتلاء. يدفعان معاً. أختنق. السائل ينفجر في حلقي. أبتلعه. السارماتي يقلبني. ينيكني ببطء. ألف فخذيّ حول ظهره. يقذف داخلي. حرارته تحرقني. الجرماني والنوبي يأتون. أركع. أمصّهما بالتناوب. لساني يدور. أعض بلطف. يمسكان شعري. يدفعان عميقاً. يقذفان على وجهي. الدموع تمتزج بالعرق.
اللهيب والرماد: الاستسلام والعودة
تصفق ميسالينا ثانية. الثلاثة يحيطون بي. النوبي يستلقي. أركب قضيبه الضخم. أئن. الكلتي يدخل مؤخرتي. يمزقني. أصرخ. الجرماني يملأ فمي. ينيكوني كالوحوش. يعصرون صدري. عرقهم يقطر على جلدي. أشعر باللذة تتفجر. الرماد يلوح. الكلتي يقذف. يحل محله السارماتي. النوبي ينفجر. أمص الجرماني بعنف. يقذف. أبتلع كل قطرة. الجسد يرتجف. الرماد يغطيني. أنا حية. محترقة.
بريسكوس يُدعى. ميسالينا تمصه. يقذف في حلقها. الليل يستمر. أُغطى بالذهب. أغادر. الغلادياتور يموتون غداً. نحن نهرب من روما لاحقاً. لكن في السرير، نعيد الليلة مع أصدقاء. الشرق يعلمنا المزيد. الجلد لا يزال يحترق.



Post Comment