اعترافات الكاهن إلديفونس: ليلة الخطيئة الجارفة في كورة غنانكوكو
في كورة غنانكوكو، عام 1950، غرفة لويز الدافئة بالليل. الشتاء يعصف خارجاً. أنا إلديفونس، كاهن كاتالوني، أطرق بابها مرتجفاً. البرد يعض عظامي. ‘لويز، افتحي لأجل الله، أنا متجمد’. تدخلني. ترمي جذوعاً في المدفأة. ‘تعالَ إلى سريري، لا تُمرض نفسك’. أتردد. ‘ليسَ كاثوليكياً’. تضحك. ‘مساعدة الجار مسيحية’. أنزلق بجانبها. جسدها يلتصق بظهري. ثدياها الثقيلان يضغطان على كتفيّ. نبضي يتسارع. جلدها حار. عرق دقيق يلمع. أشعر بصلابتي تنتفخ. الرغبة تشتعل. ‘اقلبْ وجهك’. أقاوم. ‘لا’. ‘اقلبْ!’. أدور. قضيبي المنتصب يلامس فخذها. عيناها تلمعان. يدها تمسكه. ‘ما هذا الجمال؟’. قلبي يدق كالطبول. الدم يغلي. الشهوة تُعمي عقلي. كل شيء أحمر. أنينها يملأ الغرفة. ‘دَعْني أقطع صيامي’. أرتجف. ‘سنخطئ’. ‘انسَ الخطيئة، أدخلْ إليّ’. تضع غطاءً مطاطياً. أغوص في كسها الرطب. ضربة واحدة عنيفة. أصل إلى الأعماق. أندفع كوحش. حرارة جدرانها تحرقني. عرقنا يختلط. صرخاتها تتردد. ‘أقوى، يا إلديفونس!’. أتسارع. ثدياها يرتعشان. أمسك خصرها. أدفع. تنفجر في نشوتها الأولى. جسدها يرتج. سائلها يغرقني. أستمر. نبضي يفقد الإيقاع. المتعة تُجنّ. أفرغ كل شيء داخلها. ننهار. الرماد يغطينا. جلدنا يحترق بعد. أنامُ عليها. الدفء يبقى. لكن الشتاء طال. نفدت الغطاءات. أقترح الخلف. ‘جربْ الثقب الآخر’. تخاف. ‘ببطء’. نستحمُ. زبدة من المزرعة. لساني يلعق ثدييها. ينزل إلى كسها. غابة كثيفة. أمصّ حلمتها الصغيرة. تنفجر. سائلها يملأ فمي. تمصّ قضيبي. لسانها يدور. أرسل زيتي إلى مؤخرتها. إصبعي يدخل. تغنّي أغنية الراعية. ‘ضعْ عصاك’. أدفع ببطء. رأسُه يقاوم. ينزلق. أغوص. جدرانها تضغط. أتحرك. تئن. ‘أسرع!’. أندفع. تحبّه. ‘نهرُكَ في أمعائي’. أفرغ. تبقى داخلها حتى الإخراج. الرماد حار. ثم يأتي الأسقف. يطلبها. ‘أعرْضْها عليّ’. تذهبُ إليه. أسمع أنينها. أغار. لكن الرغبة تبقى. الشتاء ينتهي. الربيع يأتي. لكن خطايانا تستمر. الجسد يحكم. الروح تخضع. عشتُ الجنون. لا ندم.



Post Comment