اعترافاتي الساخنة: شبح الرغبة في حمام السباحة مع صوفي
حمام السباحة يلمع تحت شمس الظهر. أنا هناك، روح عارية، أنتظر. صوفي تقترب. تفرش الشاطئ. تقلع الباريو. سروال داخلي برتقالي صغير. صدرها حر. حلماتها تنتصب مع النسيم. تدهن الجسم. كريم يلمع على بشرتها. أشتهيها. أنا غيلم، بيل للأصدقاء. مقتول هنا، عارياً. الآن أتحكم بالماء. أريد إعادتها، تلك اللحظة.
الشمس تدنو. أغفو قليلاً. أستيقظ. صوفي لا تزال. أصبر. تقترب. تلمس الماء بإصبع. سريعة جداً. لا ألحق. قدمها تخدش السطح. أمسكها. لمسة سائلة ناعمة. “أوه!” تسحبها. تنظر عميقاً. لا أحد. “ما هذا؟” تعيد القدم. أداعبها. ترتجف. الساقان إلى الركبة. أرسل موجات تدليك. فرسل حول ساقيها. “لم أخطئ.” تحاول الدخول. أجذبها. تتردد. تقفز من النهاية الضحلة. “أأمن.” حتى الذقن. أهاجم صدرها. موجات على الحلمات. تنتصبان. أتذكر. فمي عليهما. يومها. قبل الموت.
الحمى المتأججة في الماء
حمى ترتفع. قلبي يدق، رغم أنني شبح. جلدها يسخن. أدور حول الملابس الداخلية. أهتزها. تفهم. يدها تنزلق. أتبعها. في الشعيرات. أضغط البظر. أصابعها ترقص. تتنهد. تخلع السروال. أغرق البرتقالي. أغوص. قبلات على البطن. الشعيرات. فخذاها مشدودان. لساني ينفذ قليلاً. أخرج أنفس. تغوص هي. لسانها على سرتي. شفتاها على الرأس. أهدي. أدخل بين فخذيها. داخل الرطوبة. نعومة المهبل. “أوه!” تتوقف. “ظل أبي.” تستمر. “تابع يا حبيبي.”
الرماد الحار بعد النشوة
النار تشتعل. أدفع. صلب داخلها. ينبض. أحاول التركيز على البظر. إصبعها يدور. ينزلق داخل. أتبعه. أنتفخ الجدران. “آه… غيلم… صوفي… أنت تجننيني!” ذراعاها تعانق الماء. “بيل! كيف؟” أزيد. أشعر بلعابها يختلط. فمها يبتلع ماء. أدخل فمها. لسانها. أغزوها من كل مكان. ترتجف. صراخ يغرق. “آآآآ… بيييل…” ساقاها تنثني. أحملها موجات. تنزلق خارجاً. جزء مني معها. فقدان.
الرماد يبقى. الليل يسود. ساعات فاقدة. نشوتها أذابت الزمن. جزء من روحي فيها. خرجت دون أن أسترده. أشعر بنقص. أحاول الاتصال. تعب. أنتظر حمامها القادم. أفكر في الآخرين. أرواح تئن. أتعلم. الرغبة لا تنتهي. جلدها لا يزال يحرقني. عشتها. كاملة. خطيرة. أريد المزيد. صوفي. أنتِ ملكي. إلى الأبد.



Post Comment