اعترافاتي الساخنة: أخي وصديقته يشعلان نيراني
في صالون شقتنا الفسيحة، يوم سبت مشمس. أنا وآيريل نتراخى بعد إفطار ثقيل. أرتدي كيلوت أبيض ضيق و قميص قطن مفتوح من الأعلى. صدري يتنفس بحرية. هي ترتدي قميص ألكسندر، مربوطاً عند الخصر بكسولية. شعرها الأسود يتدفق. رائحتها تملأ الهواء، مزيج من الجسد الدافئ والعرق الخفيف.
نثرثر عن أسرار المتعة. ‘الكوسة العضوية، اغمريها بالماء الساخن دقيقتين فقط.’ صوتها يلتهب. أميل إليها، أظهر حلماتي. ‘لا تقشريها، غبية!’ تضحك، عيونها تلامس صدري. ثم تجري إلى الغرفة. تعود بماسورة فولاذية لامعة، هدية ألكسندر. ‘تبريد تحت الماء الساخن، نعومة تجنن!’ أشعلتني. ‘تعالي، نرتاح.’
صعود الحمى في الصالون
تجلس على الأريكة، تفتح قميصها. أجلس فوق فخذيها. جلدها الحار يحرق مؤخرتي. شعرها العاني يدغدغني. قلبي يدق بعنف. أستند على كتفها. تفتح مجلة ملابس داخلية. ‘شوفي هذي، كأنها عاهرة.’ صور عارية. ترفع قميصي، تتفقد كيلوتي. ‘نفس اللي اشتراه لي أخوك. يبي ينيكك من زمان.’ يدي ترتجف. تقبلني فجأة. لسانها يغزو فمي. أرد بحرارة، أمسك ذقنها.
يدخل تحت قميصي، تلمس حلماتي المنتصبة. أفتح قميصها، أعصر ثدييها الصغيرين الصلبين. تلامس فخذي كألكسندر، ببطء. أنفتح. إصبعها على حافة الكيلوت. أتوسل بعيوني. تداعب كسي من فوق القماش. يبلل. تضغط على البظر، تخدشه. أئن. تدخل أصابعها أخيراً. تغوص في رطوبتي. أصرخ: ‘أبي أكون شرموطة!’ ‘أنتِ شرموطتي.’ تنزل، تلصق فمها على كسي. لسانها ينفذ. أفقد السيطرة. قلبي ينفجر. جلدي يحترق.
لهيب النشوة الثلاثية
صوت مفتاح. ألكسندر يعود مبكراً. نجلس بسرعة، وجوهنا حمراء، ملابسنا مشتتة. يرى كيلوتي المبلل. ‘القطط تلعب لوحدها.’ يجلس، يقبل آيريل بعمق. يديها على انتصابه. تسحب بنطاله. زبه الأبيض اللامع تحت اللايكرا. تمصه. أرى لحظة. قلبي يتسارع. أمد يدي إلى كسها من الخلف. أدخل إصبعين. هي ترفع رجلها.
تستلقي فوقي. تمص حلماتي. ألكسندر يغوص فيها من الخلف. وجهها يتلوى. أحس زبه يدخل. يدخل الماسورة فيّ فجأة. أصرخ. ينيكها بعنف. هي تنيكني بنفس الإيقاع. أيدينا تتلاقى فوق رأسها. عيونه في عيوني. ‘أنيكك.’ ‘نعم، نيكيني!’ ننفجر معاً. عرقنا يختلط. أجسادنا ترتجف.
يسقط الجميع. جلدي لا يزال يحترق. أنفاسنا تتباطأ. ألكسندر يبتسم. آيريل تحتضنني. عشت شيئاً لا يُنسى. الرغبة تحولت رماداً دافئاً. لكن النار ما زالت تحت الرماد.



Post Comment