اعترافات ليديا الساخنة: هدية عيد الميلاد الجامحة

امرأة شابة جذابة

في غرفتي الصغيرة بالطابق السادس بدون مصعد. برد ديسمبر ينفذ العظام. أمسك الصندوق الغامض. أفتحه بأصابع مرتجفة. ورق ذهبي. شريط أحمر. ورقة صغيرة. كلمات مشوشة: ‘… افركي به… سيأتي… ساحر…’. أمزق الغلاف. يظهر ديك عملاق. وردي ناعم. واقعي جداً. أكبر من أي شيء رأيته. قبضة في النهاية: تمثال عاري صغير. أضحك. ضحكة خفيفة أولاً. ثم صاخبة. أتخيل وجه الموظفة في البريد. أضحك حتى أبكي. أسقط على السرير. الضحك يهز بطني. حرارة تنتشر. جسدي يذوب. أغلق عيني. نوم عميق.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

شاطئ رملي رمادي. شعري الأحمر يتطاير. شمس تحرق جلدي الأبيض المرصع بنمش. عارية تماماً. وحيدة. صوت خيل يقترب. حصان أبيض. فارس شاب أسمر. عريان. قبعة غارديان. يمسكني بيده. يرفعني خلفه. دفء الحصان يحرق مؤخرتي. ثدياي يرتدّان على ظهره العضلي. حلماتي تنتصب. كسي يفرك جلد الحيوان. رطوبة تتسرب. يدي تحيطان خصره. قبضتي على زبه المنتصب. نبضه يدق في كفي. قلبي يتسارع. حرارة صاعدة.

الحمى المتأججة

يبطئ الحصان. كوخ مهجور. بحر من جهة. مراعي من الأخرى. ثيران تئن تحت الشمس. ينزلني بيدين خشنتين. يدخلني الظل. سرير أبيض ينتظر. يقبلني بشراهة. أسنانه تعض شفتي. لسانه يغزو فمي. لعابنا يختلط. ثدياي ينتفخان. يلعق النمش واحدة واحدة. عضات خفيفة على الحلمات. أئن. أتلوى. أمسك شفتي لأكتم الصرخة. شعري يتطاير. ينزل إلى بطني. فخذي. عانة. شعر أحمر يلمع. أفتح ساقي. لسانه يغوص في كسي الرطب. يلعق كل زاوية. أرتجف. أدفع رأسه أعمق.

زبه فوق فمي. سميك. نابض. أشم رائحته: عرق، حصان، بحر. ألحس الرأس. أمصه ببطء. يدخل حلقي. أشعر بدقاته. كسي يغرق في عصارتي. هو يلحس بشراهة. أنا أمص بقوة. سائله الأول يقطر على لساني. أبتلعه. صرخة لذة تنفجر مني. هو ينفجر في فمي. حرارة تملأ حلقي. أبتلع كل قطرة.

لهيب الجسد الجامح

يرميني على السرير. يرفع ساقي. يدخلني ببطء. امتلاء كامل. جدران كسي تتمدد. يتحرك ببطء. موجات لذة ترتفع. أصرخ. يسرع. ذروة أقوى. يبطئ. يعاود. ينفجر داخلي. منيه الحار يغمرني. أنا أرتجف. جلدي يحترق. عرقنا يختلط. شمس تحرقنا.

أفتح عيني. ضوء رمادي بارد. زب صناعي داخل كسي. أنزله بصعوبة. رطب. لامع. أبحث. أجد غاسبار عارياً على الأرض. أسمر. عضلي. زبه لامع بعصارتي. أصرخ. أغطي نفسي. يستيقظ. ‘بو! يا بقرة جميلة!’ ‘من أنت؟’ ‘غاسبار، من الغرفة المقابلة.’ الخجل يحرق وجهي. ‘دخلت لأن الباب مفتوح. كنت تضحكين. ثم… حدث كل شيء.’ ذكريات تومض. ثلاث مرات. وحشية. ‘لا أندم.’ يقترب. يضع يدي على قلبه. ‘لدي مكان كبير في كوخي بكامارغ.’ أبتسم. أقبله. هدية أخيه الصناعي كانت بوابتي إليه. عيد ميلادي الحقيقي.

Post Comment

You May Have Missed