اعترافاتي الساخنة: خيانة زوجتي في غرفة الفندق بغنت
في جناح فندق فخم بغنت، يونيو 1980. الهواء ثقيل برائحة العرق والعطور الرخيصة. زوجتي تجلس على حافة السرير، عيناها مليئتان بنار الرغبة. المهندس المعماري يقترب، يده تلامس فخذها. قلبي يدق بسرعة، وأنا أشاهدها من بعيد، كائني الغريب يهمس بجانبي. جلدها يحمر، تنفسها يتسارع. يقبلها بجوع، لسانه يغزو فمها. تئن بخفة، يداها تخلعان قميصه. الحرارة ترتفع، جسدها يرتجف تحت لمسته. أرى عرقاً يلمع على صدرها، حلماتها تنتصب كالرماح. الرغبة تشتعل، لا مقاومة. يسحب فستانها، يكشف عن منحنياتها المثالية، رغم الولادتين. يلتهم شفتيها مرة أخرى، يدها تنزلق إلى بنطاله، تشعر بالصلابة. نبضي يتسارع مع نبضها، اللحظة تُلح. تخلعان كل شيء، عرايا تماماً. يدفعها على السرير، يفشي ساقيها. عيناها تتوسلان، جسمها يتقوس. الحمى تبتلع الغرفة، الهواء يحترق. يغوص فيها فجأة، بدون حماية. صرختها تملأ الفراغ، متعة خام. يتحرك بقوة، لحم يصفع لحماً. عرق يتقاطر، قلوب تتسارع كالإعصارات. تتشبث به، أظافرها تغرس في ظهره. الإلحاح يزداد، كل دفعة أعمق، أقسى. تنفجر في نشوة سريعة، لكنه ينسحب، متعب. هي غاضبة، غير راضية. تمسك به، تهزه بعنف. لا استجابة. تطالبه بلمس أعمق، لكنه يرفض. يبدأ بالأمام، يلعق حلماتها، يداه تفركانها. حساسيتها تشتعل، تئن أعلى. ثم ينزل، أصابعه تغوص في رطوبتها، يفرك المنطقة الحساسة بلا رحمة. تتقوس، ترتجف. ينتقل إلى الخلف، لسانه يجرب الممنوع. معي، لم تسمح أبداً. هنا، تذوب، تطلب المزيد. الوحش يعود، يدفع في الخلف بلا تردد. ألم يمزقها، لكنها تتقبل. يحفر بعمق، جسمها يرتجف. صراخها يتحول إلى عويل، دموع تسيل. يستمر، لا يرحم. دم ينزف، ألم يحرق. تنهار، تبكي. أخيراً، ينفجر داخلها، يملأها. يخرج، دم وسائل مختلطان. تحاول التقارب، لكنها تدفعه بعيداً، عيناها مليئتان كرهاً. الشغف انطفأ، الجلد لا يزال يحترق. عرق بارد يغطيها، قلبها يهدأ ببطء. أشعر بالارتياح، فهمت عودتها إليّ أقوى. الرماد يغطي الجمر، لكن الذكرى تحرق إلى الأبد. عشت اللحظة، خامة، جارفة، خطيرة. اللذة في فقدان السيطرة.



Post Comment