اعترافات ليلة الفندق: الرغبة التي احترقت في الظلام
غرفة فندق باهتة. الساعة 00:15. الهاتف يرن. قلبي يدق بقوة. اسم سيليست يضيء الشاشة. أنا في بوكسر و قميص مفتوح. بنطالي ملقى على السرير. أفتح الباب. هي هناك. بدلة عملها. جاكيت خارج. ديباردو صغير يكشف كتفيها النحيلتين. حمالة صدر سوداء تلوح. وجه مرح. مؤخرة مستديرة قليلاً. ثديين صغيرين. أريد أن ألتهمها. تجلس على السرير. نصف جالسة نصف متراخية. أستمع إليها. عن عميلها. عقدها. لكن عينيّ تتجولان. خدودها حمراء. عيون متعبة. جميلة جداً. تتوقف. ‘ما بك؟’ أقول لا شيء. ‘خدودك حمراء. تتحدثين كمن ركض مارathon.’ تضحك. ‘لا أريد النوم. لا أريد العودة إلى غرفتي… وحدها.’ قلبي ينفجر. ‘ابقي إذن.’ نستلقي. ننظر في عيون بعض. جلدها يرتجف. ‘أغلق النافذة؟ أو ادخلي تحت الغطاء.’ تدخل تحت الغطاء. أنا في بنطالي جواربا قميص. أقف عند النافذة. أدخن. أراها في الزجاج تخلع بنطالها. نتحدث عمل. أنتهي من السجائر. أنضم فوق الغطاء. ‘لا تبقَ هكذا! ادخل معي.’ ‘يعتمد على ما تفهمين.’ ترمي كيلوت أسود من الدانتيل. ‘هل يوضح؟’ أضحك. ‘لن أزيله الليلة.’ ‘اخلع بنطالك قبل أن أندم.’ أرفع الغطاء. أرى خصرها عاري. لا نتحدث. نظرات. ابتسامات. أقترب. شفتاها تقتربان. عيونها تغلق. شفتاي على شفتيها. لمسة أولى. تنفصل. تعود. أيدينا تتلاقى. تتحسس. تقلب. تضغط زر الضوء. ظلام خافت من الشارع. تشلع المطاط من شعرها. شعر متوسط يتساقط. تستلقي فوقي جزئياً. شفاهنا تلتقي. لسانها حار. يدها على صدري. تفك الأزرار. تجلس فوقي. تخلع الديباردو. ثديين صغيرين في دانتيل أسود. غطاء مرفوع. يداي على فخذيها. تنزلقان إلى خصرها. هي خجولة؟ لا. تتحرر. ترفع يديها. تفك حمالة الصدر. ثدياها أمامي. صغيران. ناعمان. ‘دعني أقود… إن سمحت.’ ‘إن أصررتِ.’ تضغط جسمها علىّ. قبلة قصيرة. تأخذ ذراعيّ. تضعهما تحت رأسي. فمها ينزلق. عنقي. أنفاسها تكهربني. صدري. بطني. سرتي. قبلة رطبة. ‘أغلق عينيك.’ ‘أحب النظر إليكِ.’ ‘أغلقهما. اشعر فقط.’ أغلق. يداها تسحب البوكسر. تلامس كعبي. ساقي. فخذي. داخل الفخذين. حرارتها. يدها على قضيبي. فمها على بطني. يرتجف جسمي. فمها يبتلعني. لسانها. يدها تضغط. مرة قوية. مرة ناعمة. أفتح عيني. أراها. لسانها من القاعدة إلى الرأس. قبلة على الرأس. تنهض. فوق قضيبي الرطب. تمسكه. تفركه على كسها. تدخل. تنزلق ببطء. شعر عانة V صغير. تنهد أول. شعرها يتمايل. تنهدات. أنين. تسرع. أمسك ثدييها. ناعمان. صلبان. تضغط يديها على يديّ. أتخيلها كل يوم في العمل. الآن هي حقيقة. متعة. حب لا مجرد جنس. تستمر طويلاً. أنينها يعلو. كسها ينقبض. أنا أيضاً. أفرغ فيها. تضمّني. رأسها على كتفي. شفاهنا ملتصقة. آخر دفعة. ‘هل بخير؟’ ‘نعم. أستمتع. وأنت؟’ ‘كذبتُ لو قلتُ لا. أردتُ هذا.’ ‘فكرتُ فيه اليوم كله. كنتُ أأمل أن نكون وحدنا. راقبتُ نافذتك حتى منتصف الليل.’ ‘منتصف الليل فقط؟ وقت سندريلا.’ أقف. ألتقط كيلوتها. ‘يجب إعادة كتابة الحكاية. وجدتُ الكيلوت. لا أريد تجربته على الفندق غداً.’ ‘غداً لا أدري. لكن الليلة ليست منتهية.’ ‘دوش قبل الجولة التالية.’ جلدي لا يزال يحترق. قلبي يهدأ ببطء. عشتُ شيئاً فريداً. رغبة خام. لا عودة.



Post Comment