اعترافات ليلة عيد الميلاد الساخنة: حمى الرغبة في صالون المنزل
في صالون شقتنا الهاوسمانية القديمة، على الأريكة الغارقة، ليلة عيد الميلاد. الشجار مع أنيت يغلي في صدري. أنا أنطوان، محروم من جسدها منذ أيام. قلبي يدق ببطء، ثقيل. الساعة تضرب منتصف الليل. صمت ثقيل. فجأة، ضجيج من المدخنة. مخيف. أختبئ تحت الغطاء. عيوني نصف مغلقة. ضوء أزرق يلمع. صورة تترنح. امرأة سمينة، بلوندة نرويجية، ملابس حمراء وبيضاء، تخبط في الظلام. تتمايل. تتوقف عندي. رائحة كحول حادة. تضحك. تسحب الغطاء. يدها السمينة تنزلق في بيجامتي. تمسك قضيبي الذابل. تفركه بقوة. دمي يغلي. يتصلب تحت أصابعها الخشنة. قلبي يتسارع. نبض في أذني. هي تئن برضا. تضيء المصباح. تركب فوقي. فخذاها حارة، رطبة. لا كيلوت. أدخلها مباشرة. قناة استوائية، ساخنة، ملتصقة. أفتح قميصها. ثدياها الضخمان يتدلى. أعجنهما كعجين. ناعمان، ثقيلان. تتحرك بعنف. عرقنا يختلط. جلدي يحترق. رغبتي تشتعل. كل شيء أحمر. أنفاسها الساخنة على عنقي. أمسك خصرها السمين. أدفع عميقاً. نبضات قلبها على صدري. فقدان السيطرة يقترب. أنيت تمر. جميلة في قميص نوم شفاف. تنظر. “تحب السمينات الآن؟” تقول. صدمة. لكنها تستمر. الرغبة تغلب. أغمى عليّ. أسود.
أستيقظ على السجادة. وحيداً. حلم؟ المصباح مضيء. ضجيج من المدخنة مرة أخرى. أختبئ. رجل يخرج. سمين، لحية بيضاء، أحمر. يمسكني. “أنطوان، أين زوجتك؟” يقول بلكنة. يبحث. أتبعه. باب الغرفة مفتوح. ينيكها من الخلف. مؤخراته الشعراء تتحرك. صوت أنيت يعلو. نشوةها الموسيقية. قلبي ينفجر. غيرة حارة. أسود مرة أخرى.
الحمى: صعود الرغبة الجارفة
أستيقظ. أنيت تمر إلى المطبخ. “لا تنام؟ تعال.” نقطع الخبز، الجبن. تجلس على فخذي. يدها على خدي. “كيف تتحملني؟” تقول. أعترف بحبي. تخبرني بخوفها. تضحك عن الرجل الأحمر. مؤخرتها تفرك قضيبي. يتصلب. “أريدك.” نعود إلى السرير. يدي على جسدها الناعم. قبلات حارة. أدخلها ببطء. ثم عنف. تئن تحتي. فخذاها تلفان حولي. عرقنا يسيل. نبضات متسارعة. تغير الوضعيات. أعلى، تحت. كلمات حب. نشوتها تنفجر. أنا أيضاً. ننهار. يوم يشرق. ثلج يتساقط.
الأطفال هنا. ضحك. أجد كيلوت أحمر، قبعة. أرميهما. أغني “بابا نويل”. اللذة كاملة. خطيرة. عشتها.



Post Comment