اعترافاتي الساخنة: كلوديا والحمى الذهبية في الأمازون

امرأة بالبكيني قرب الماء

في غرفة ضيقة بالإلدورادو، رائحة العرق تملأ الهواء الرطب. كلوديا تقف أمامي، شعرها الكيرلي يلتصق بجلدها اللامع. عيونها تحرقني. قلبي يدق بجنون. أنا Édouard، هارب من فرنسا، باحث ذهب في الغابة. وجدت الذهب، لكنها أكبر إغراء. تخلع قميصي، أصابعها تخدش صدري. جلدها ساخن، يلتصق بي كالنار. أمسك خصرها، عضلاتها مشدودة. تنفسها يسرع، صدرها الثقيل يرتفع ويهبط. أشعر ببظرها ينبض تحت يدي. الرغبة تشتعل، كل شيء أحمر. أدفعها نحو السرير، السكاي الأحمر يلتصق بظهرها. فمها على عنقي، أسنانها تعض. نبضي يتسارع، دمي يغلي. تخلع بنطالها، كسها مبلل، رائحته تغريني. أنزلق بين فخذيها، لساني يلعق، هي تئن، أظافرها في شعري. الحرارة ترتفع، العرق يسيل، الغابة تصرخ خارجاً. أقف، زبي صلب كالحديد. تدخله بيدها، تنظر إليّ بعيون مجنونة. اللحظة تتسارع، لا سيطرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اللهيب ينفجر. تدفعني على السرير، تركب فوقي كوحش. كسها يبتلعني، ساخن، ضيق، ينقبض. أمسك طيزها، أضربها، صوت اللحم يرن. تتحرك بسرعة، صدرها يرتد، حلماتها صلبة. عرقنا يختلط، يسيل على بطني. أنقلبها، أدخل من الخلف، أمسك شعرها، أسحب. تئن عالياً، كسها ينبض حولي. أسرع، ضربات قلبي تهز الغرفة. أصابعي في مؤخرتها، تدفع للخلف، تطلب المزيد. نغير الوضعية، على الجانب، أمص حلماتها، عضها. جسمها يرتجف، تأتي أولاً، سائلها يبلل فخذي. أستمر، أشعر بالقذف يقترب. تنفجر داخلها، حرارة تنفجر، أصرخ. ننهار، أنفاسنا تتصادم. تنهض، تغسل كسها، تأخذ بيرتين. ترتدي قميصي، طيزها تتحرك تحت القماش القصير. تعود، نتحدث قليلاً، ثم ثانية. تركبني مرة أخرى، بطيئة هذه المرة، عيونها في عيوني. أمسك وركيها، أدفع عميقاً. تأتي مرتين، جسمها يرتعش. أقذف ثانية، ننهار في عرقنا.

الحمى الجارفة

الرماد يهدأ ببطء. جلدنا يحترق بعد. أشعر بفقدان السيطرة، عشت شيئاً خاماً. أيام تمر، أجد ذهباً، أزورها سراً في كوخي. نتقابل عند الشلال، تغتسل عارية، أنيكها تحت الماء. عرق، نبض، لذة خطيرة. تهدد العصابات، أهرب إلى ماناوس، أنتظرها. لا تأتي. أعود إلى فرنسا، أعيش بخير. محقق يكشف: قتلتها عصابة. كانت قادمة إليّ. الندم يحرق. لو توقفت عن الذهب مبكراً، لكانت معي اليوم، تنظر إلى البحر. جلدي لا يزال يتذكر حرارتها.

Post Comment

You May Have Missed