اعترافات صياد: ليلة حارقة مع حماتي في غابة سولوني

امرأة بالبكيني قرب الماء

غرفة مظلمة في غيط وسط غابة سولوني. الخشب يئن تحت الرياح البعيدة. أستلقي بجانب حماتي بوليت. السرير الوحيد المتبقي. الجميع نائمون. أغلق عينيّ. التعب يغلبني. لكن النوم يتأخر. ثلاثون دقيقة من التوتر. أخيراً أغفو. في منتصف الليل أستيقظ. الظلام كثيف. أتقلب غريزياً. ألتصق بمؤخرتها الكبيرة. خطأ فادح. قلبي يدق بعنف. لا أتحرك. هي نائمة عميقاً. أنفاسها منتظمة. لكن حجم فخذيها يوقظ شيئاً بدائياً. عضوي ينتفخ فجأة. يضغط على شقّ مؤخرتها عبر قميص نومها الرقيق. قطن رفيع يفصلنا. يمكنني الابتعاد. لكن الرغبة تشتعل. أضع يدي على فخذها العلوي. جلدها حار. ناعم. تتحرك قليلاً. تهمهم في نومها: هـممم، روجيه… زوجها. تظنني به. الإثارة تضاعف. أحرّك يدي صعوداً وهبوطاً. عضوي يضغط أقوى. ينزلق في الشقّ. قلبي يرقص. هي على ظهرها الآن. أدخل يدي تحت قميصها. ثدي هائل. أدلكه بلطف. حلمة تنتصب تحت أصابعي. أرفع القميص. لساني يلامسها. تكبر. أمصّها. أعضّ بلطف. أنتقل للآخر. تتسارع أنفاسها. لا توقفني. أمصّ كطفل جائع. تيّتات عملاقة. أحلامي القديمة تتحقق. أنا آكل ثديي حماتي. يدها تمسك عضوي المشدود. تفركه ببطء. ثم أسرع. أنزل يدي. أتسلل تحت سراويلها. شعر كثيف. ثم الشقّ الرطب. إصبعي ينزلق. بلل ساخن. ترفع ساقيها. تخلع السراويل. تفتح فخذيها. تفرك أقوى. تدفعني نحوها. أقبلها بشراهة. لسانها يلتقي بلغتي. توجه عضوي لمدخلها. ضيق مذهل رغم جسدها الممتلئ. أدفع. يدخل بصعوبة لذيذة. بللها يساعد. أغوص كلياً. شعرها يلامس بظري. حرارة محيطة. أبدأ الحركة ببطء. أنفاسها تتسارع. أقبلها بعمق. لعابها في فمي. بللها على عضوي. يداها على مؤخرتي. تدفعني أسرع. السرير يئن. لكن الشخير في الخارج يغطّي. أزيد الإيقاع. هي ترضى. تئن بلذة. أطيل المتعة. أسرّع فجأة. تئن أعلى. ثم أبطئ. أتحكّم. الرماد: الصباح يطل. هي غادرت السرير. أنضم للفطور. أجلس بجانبها. ترمش بعينها. تهمس: حلمت أنني الفريسة الليلة. أضحك: أنا حلمت أني صيّدت فريسة كبيرة بمتعة جنونية. الجلد لا يزال يحترق. عشت شيئاً فريداً. عدة مرات بعد ذلك. دون صيد. سعادة لا تنتهي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed