اعترافاتي الساخنة في سينما السبعينيات
في السبعينيات، داخل سينما صغيرة مظلمة، رائحة الدخان والعرق تملأ الهواء. أجلس بجانب أنجي، شعرها الطويل يتدلى، فخذاها عاريان تحت التنورة القصيرة. الشاشة تضيء. فيلم إباحي يبدأ. قلبي يدق بقوة. يدها على ركبتي. أضع كفي على فخذها الناعم. حرارته تخترقني. هي تبتسم، عيونها تلمع في الظلام. الجمهور رجال أغلبهم. يتنهدون مع الفيلم. رجل في الخمسين، أنيق، يجلس بجانبها. ينظر إليها. لا أمانع. يدي ترتفع إلى صدرها. ثدياها الصغيران يتصلبان تحت قميصها. هي تلهث. ‘كن هادئاً’، تهمس. لكن عينيها تقول العكس. يد الرجل تنزلق على فخذها. جلدها يرتجف. قلبها يتسارع، أشعر به تحت أصابعي. الفيلم يسخن: سباك يغرق المرأة بأداته. أنجي تتأوه. ‘يا إلهي، ما هذا!’ يدها تضغط على ذراعي. الرجل يمد يده أكثر. أنا أرفع قميصها. حلماتها الوردية تبرز. أعصرهما. هي ترتجف. رائحة رطوبتها تملأ الأنفاس. الرغبة تشتعل. كل شيء أحمر. الدم يغلي في عروقي. فخذاها ينفتحان. الرجل يصل إلى كسها المشعر. إصبعاه يغوصان. هي تغمض عينيها. أنزع حمالة صدرها. صدرها عاري. أمصه. طعمها مالح. عرقنا يختلط. الجمهور يلاحظ. عيونهم تلتهمها. الرجل يخرج قضيبه. عادي، لكنه قوي. ‘امسكه يا عاهرة صغيرة’، يأمر. هي تطيعه. يدها تلفه. تتحرك بسرعة. إصبعاه فيها يدوران. رطوبتها تسيل. قلبي ينبض كالطبول. الحرارة تتصاعد. لا عودة. الجسد يسيطر. اثنان من الأمام يقتربان. قضيبهما خارجان. يجلخان. أحدهما يقف خلفها. يضع قضيبه على خدها. هي تلعقه. فمها يفتح. تمصه بعمق. الآخر ينتظر دوره. الرجل الأول يستمر في إبهارها. هي تئن. ‘آه… آه…’ الشاشة تهتز، لكننا أقوى. الذروة تقترب. الرجل الخلفي ينفجر في فمها. لبنه يسيل على ذقنها، يقطر على صدرها. لا تبلعه. الثاني يدخل. تمصه بجوع. ينزل سريعاً. مزيد من اللبن يغطيها. هي تتخلى عن يدها. تجيء بعنف. ‘نعم! نعم! أكثر!’ جسدها يرتعش. تدفع يده بعيداً. الرجل يقف أمامها. يجلخ. يرش على صدرها. لبنه كثيف، يلتصق. يقدم قضيبه. ‘قبلة؟’ هي تضحك. تمصه نظيفاً. طعم اللبن في فمها. أنا أقف. أنزل عليها. لبني يختلط بالآخرين. جسدها لامع، مغطى. الآن الرماد. هي تتنهد. تمد يدها. ‘كفى اليوم.’ الرجل يعطيني منديل. ‘ستحتاجينه.’ ننظفها. ترتدي ملابسها. الخجل يغمرها. نخرج. قبعة الصوف على رأسها. ‘ماذا فعلت؟’ أمسك يدها. ‘عشتِ رغبتك.’ هي تصرخ. ‘شعرت بالقذارة!’ أقبلها. ‘كان حلماً لي. ولكِ.’ تسكت. نعود إلى السيارة. الجلد لا يزال يحترق. الذكرى تحفر في الروح. عدنا مرات. الرغبة لا تنتهي. اليوم، بعد سنين، ما زالت عشيقتي. أنا الشرير الذي يدفعها. الحياة غريبة. لكن المتعة كاملة.



Post Comment