اعترافاتي الساخنة مع الدكتورة دومينيك أبارت
دخلت عيادة الدكتورة دومينيك أبارت في صباح الثلاثاء. الهواء ثقيل. معطر بلمسة أنثوية. جلست في غرفة الانتظار. قلبي يدق بسرعة. بعد الحادثة مع زميلي. الخوف يلازمني. باب يفتح. هي تظهر. شعر أشقر طويل. مربوط بشريط أزرق. عيون جذابة. جسم متناسق. ثديي ممتلئان تحت قميص ضيق. ابتسمت. ‘ادخل’. صوتها ناعم. دخلت. المكتب فاخر. خشب الجوز. أريكة. طاولة فحص. حرارة الغرفة تخنقني. جلست أمامها. اعتذرت عن الخطأ. ضحكت. عيونها تلمع. سألتني عن اسمي. عمري. أربعون عاماً. رياضي. جميل الملامح. ثم قالت: ‘الحرارة كبيرة. ارتاح’. فكت زر قميصها. صدريات دانتيل. ثديي برونزي. يرتفعان. قلبي يتسارع. شعرت بحرارة في عاني. أمرتني بالتعري. ‘احتفظ بملابسك الداخلية’. نعم. انتفخت. خرجت الاستيثوسكوب. لمست صدري. أذنها عليه. ‘قلبك يدق سريعاً’. سألتني عن الجنس. الاستمناء. اعترفت. عازب. أحب المتعة المنفردة. عيونها على فخذي. تنفخ. عرقنا يتصبب. ‘اختبار صغير’. فتحت باب الحمام. ‘اخلع الملابس. ادخل الدش’. امتثلت. قضيبي منتصب. صلب. نظرت إليه. ابتسمت. أمسكت رأس الدش. ماء دافئ. رشت خصيتي. دارت حول قضيبي. بطيئاً. مرات. عشر. قطرات على الرأس الحساس. أنيني يرتفع. أغلقت عيني. ‘تحبه؟’. اقتربت الشعاع. ينزلق على طوله. تنفسي يلهث. ‘لا تتوقفي. أكثر’. غنت. هي أيضاً. فتحت قميصها كلياً. صدريات تبرز ثدييها. خلعت تنورتها. سترينج. قضيبي مبلل. ‘انتظر. بداية فقط’. صابون سائل. ينزلق يدها عليه. خفيفة. ماهرة. ثم الدش. أغلقت عيني. انحنت. قبلت. شفاه حارة. تمص. عميق. شعرت بالقذف يقترب. توقفت. ثم عادت. ‘دورك’. خرجت. حملتها. وضعتها على الطاولة. خلعت صدرياتها. سترينجها مبلل. سرقته. في جيبي. للاستمناء غداً. ثدياها طريان. حلمات صلبة. ضغطتها. يدي تنزل. كسها غارق. بظر منتفخ. دلكته. ترتجف. أصبعي في مؤخرتها. صراخ لذة. فمي عليها. أمص. أشرب. وجهي غرقان. ‘ادخلني. دمرني’.
رميت نفسي. قضيبي يغوص. أدخل وأخرج. سريعاً. تنفجرنا معاً. طويلاً. لذة كاملة. استعادنا أنفاسنا ببطء. ‘قلبك سليم. عُد لفحص أعمق’. وعدتها. خرجت وسترينجها في جيبي. ‘أعد السترينج عند العودة’. ضحكت. جلدي لا يزال يحترق. عشت شيئاً نادراً. رغبة خام. فقدان سيطرة. قلبي يدق بقوة. ليس خوفاً. بل ذكرى اللهيب.



Post Comment