اعترافات الدوقة جايسا: لهيب المؤخرة في جناح الدوقية

امرأة بالبكيني قرب الماء

في جناحي الخاص بقصر وينترفيل. الباب يُغلق. قلبي يدق بقوة. ريوران يقترب. عيناه تشتعل. لكنه ليس هو. في ذهني، وجه الكونت درانغارد. كلماته الأخيرة: ‘مؤخرتكِ، يا سيدتي، أروع ما في المملكة. أعطي ثروتي لألمسها.’ الدم يغلي في عروقي. جلدي يحترق. أشعر بحرارة بين فخذيّ. يقبلني. شفتاه ناعمتان. لكنني أتخيل يديه الخشنتين. ينزع أزرار فستاني الأبيض. يتساقط. صدري عاري. حلماتي تقف. يلمسها. يمصها بشراهة. أنيني يخرج. ضربات قلبي تتسارع. عرق يتصبب. أمسك رأسه. أضغط على صدري. لكن عقلي هناك، في قاعة المجلس. عيون الرجال على مؤخرتي. الكونت يحدق. أشعر بأنفاسه الساخنة خلفي. الرغبة تتصاعد. لا أقاوم. أنزع ملابسه. جسده يرتجف. أنا أقود. دائماً. أدفعه نحو السرير. أرقد. أفتح ساقيّ. يدخلني. بطيء. منتظم. لكنني أتخيل الكونت. قوياً. وحشياً. يمسك مؤخرتي. يعصرها. أئن. أرفع وركيّ. أريد أكثر. حرارة تنتشر. عرق يلتصق بجلدي. نبضي يرقص. يزداد سرعة. أغمض عينيّ. أرى الكونت. يداه على فخذيّ. يدفع بقوة. أشعر بإلحاح اللحظة. الجلد يحترق. العرق يتساقط. أمسك يديه. أوجهها إلى مؤخرتي. يعصر. أخيراً. المتعة تنفجر. اللهيب يشتعل. يدفع أقوى. أنا أصرخ. جسدي يرتعش. العرق يغرق الملاءة. نبضي ينفجر. فقدان السيطرة. كلي لهيب. ينهي. ينهار بجانبي. أنا ألهث. الجلد لا يزال يحترق. الرماد يتساقط ببطء. أنظر إلى السقف. المتعة عاشت. فريدة. خطرة. لكن الفراغ يعود. ريوران يهمس حبه. أبتسم. لكنه ليس كافياً. كلمات الكونت ترن. رغبتي لا تنتهي. الجلد يثير. القلب يدق. أريد المزيد. الحدود تتجاوز. اللذة الكاملة. الجارفة. الخطرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed