اعترافاتي الساخنة: عودة ماركو والشهوة الجامحة

أجواء حميمة

استيقظتُ متعبة. الساعة الواحدة عشرة ظهراً. السرير يحتضن جسدي الثقيل. الليلة الماضية في النادي مع ماركو. نظراته. ابتساماته. ثم السيارة في المواقف. فمه على فمي. قضيبه في حلقي. وهي، حبيبته، على بعد أمتار. جنون. هل حلمتُ؟ الهاتف يرن. ستيفاني. ‘ما زلتِ في السرير؟ قومي!’ أخبرتني بكل شيء. لم أحلم. ‘ماركو خائن. انسييه.’ أغلقتُ. غضب. حنين. أكرهها، تلك البلوند. لكن ذكرياته تحرقني. أقفُ. أتجهُ إلى الدوش. الماء البارد ينهمر. يصفع بشرتي. أحاولُ النسيان. لكن يدي تتجول. صدري يتصلب. ذكريات قبلاته. لسانه. يدي تنزلقُ إلى الفرج. منتفخ. مبلل. أتخيلُهُ ينضمُ إليّ. أعصرهُ بقوة. أتنهدُ. ‘ماركو…’ الرغبة تشتعلُ. قلبي يدقُ بسرعة. البشرة تحترقُ. أنا على وشكِ الانفجار.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

الجرس يرنُّ. اللعنة! ألفُ نفسي بمنشفة. أركضُ. ‘قادمة!’ أفتحُ. ليس ستيفاني. ماركو. ينظرُ إليّ من الأعلى إلى الأسفل. ابتسامتهُ الشيطانية. ‘جئتُ في الوقت المناسب.’ أتمايلُ. ‘ماركو؟ أنا… غيرُ مرتبة.’ ‘أنتِ رائعة. أدخلُ؟’ أتراجعُ. يمسكُ معصمي. يجذبني. شفتاهُ تلتهمُ شفتيّ. أذوبُ. لا أقاومُ. قبلة عميقة. عيونُهُ الزرقاء تخترقُني. ‘لم أتوقفْ عن التفكيرِ بكِ.’ ‘لكنكَ تركتني أمس.’ يبتعدُ قليلاً. ‘ماريانْ لا تتركني. لكنها مجنونة.’ أبتسمُ داخلياً. يعانقُني. يقبلُني ثانية. المنشفة تسقطُ. جسدي عاري. يرتجفُ. أصابعهُ تلامسُ بشرتي. بردٌ يسري. ‘أنتِ ترتجفينَ يا قلبي. دعيني أدفئكِ.’ أغلقُ عينيّ. فمهُ على صدري. لسانهُ يداعبُ حلماتي. ينزلُ. يدُهُ على فخذيّ. يصلُ إلى الفرج. ‘مبللةٌ تماماً. كنتِ تلعبينَ في الدوش.’ ‘كنتُ أفكرُ بكَ.’ يبتسمُ. يدخلُ أصابعهُ. أئنُّ. يقفُ. يخلعُ قميصهُ. بنطالهُ. قضيبهُ منتصبُ. أركعُ. أمتصُّهُ بعمقٍ. يئنُّ. يداهُ في شعري. يدفعُ. ينيكني في فمي. قوياً. أحبُّ ذلك.

الحمى تشتعل في الدوش

‘أريدُكَ داخلي.’ ‘سأجعلُكِ تصرخينَ.’ ننهارُ على الأرض. قوي. وحشي. ‘اركعي على أربعٍ.’ أطيعُ. يضعُ رأسهُ على فتحتي. يداعبُ. أتوسَّلُ. ‘أدخلْ!’ يدفعُ بقوة. يملأُني. ينيكُ بجنون. يمسكُ خصري. يجذبُني. أئنُّ بصوتٍ عالٍ. عرقُنا يختلطُ. قلوبُنا تدقُّ معاً. يخرجُ. ‘الآنَ مؤخِّرتُكِ.’ يلحسُ. يدخلُ لسانهُ. أصابعهُ في الفرج. ثلاثٌ. أربعٌ. أنا مفتوحةٌ. ‘لا تؤلمني.’ ‘لا، استمرْ!’ يدخلُ قضيبهُ في مؤخِّرتي. قوي. أصرخُ لذةً. يسرعُ. يقتربُ. ‘فمكِ!’ أدورُ. أفتحُ فمي. يستمني. يقذفُ في حلقي. أبتلعُ. الباقي على وجهي. أفركُ كسي. أنفجرُ. ‘آآآآه!’ ننهارُ. نتنفَّسُ بصعوبة. بشرتي تحترقُ لا تزالُ. عشتُ الجنون.

أنهضُ. أغسلُ وجهي. في المرآة: فوضى. لا سيطرة. الجرس يرنُّ ثانية. ستيفاني! ماركو يقفُ. ‘ستيفاني ربَّما.’ يدخلُ الحمَّامَ. يقبَّلُني. ‘تحمِّلينَ رائحةَ الحبِّ.’ أذوبُ. أفتحُ. تدخلُ كالعاصفة. ‘سارة! لا تَحْزَني وحدَكِ! ماركو خنزير!’ ‘نتكلَّمُ عني؟’ يخرجُ ماركو. منشفةٌ فقط. ستيفاني مذهولة. ‘ماركو؟’ ‘مرحباً ستيف.’ ‘سارة؟’ ‘نعمْ ستيف؟’

Post Comment

You May Have Missed