اعترافاتي الساخنة: عاريّة أمام حارس المبنى
في مدخل شقتي الضيق، أثناء أيام الحجر الخانقة. الماء الساخن يغمر جسدي تحت الدش. قطرات تتدفق على ثدييّ الثقيلين. نبضي هادئ. فجأة، الجرس يرنّ. أغلق الماء بغضب. أمسح نفسي بسرعة. عارية تماماً. أعتقد أنها مارتن. أركض نحو الباب. اليد على المقبض. أفتح بقوة. ليس مارتن. بابتيست، الحارس الشاب. عيناه تتسعان. وجهه يحمرّ كالنار. جسدي مكشوف. قطرات الماء تلمع على بشرتي. أشعر بحرارة عينيه على فخذيّ. على عانَتي. قلبي يدقّ بسرعة. أرى انتصابه ينتفخ تحت بنطاله. متعة مفاجئة تغمرني. أمدّ يديّ للطرد. أضعه على الطاولة. أدير ظهري له. فخذاي العاريتان أمامه. مؤخّرتي المبلولة. أشعر بنظراته تحرق جلدي. ألتفت. وجهه أحمرّ أكثر. لكنه لا يهرب. يبتلع ريقه. أضحك داخليّاً. الحجر يقتلني بالملل. هذه اللحظة حياة. أقول ببراءة مصطنعة: هل لم ترَ امرأة عارية من قبل؟ يتلعثم. أضع يديّ على خصري. أبرز ثدييّ. يقول: أنتِ رائعة. أبتسم. يلحّ: أريد تقبيل ثدييكِ. قلبي يتسارع. الدم يغلي في عروقي. أتردّد ثانية. ثم أقول: ادخل. لا أريد فضيحة. يدخل. عيناه على مؤخّرتي وأنا أمشي. أذهب لأحضر رداء. يتوسّل: لا، أنتِ جميلة هكذا. أضعه على الكرسيّ. أقف أمامه. ينحني. شفتاه على ثديّ الأيمن. يشعر بثقله. قبلة رطبة. ثم الثدي الأيسر. يمصّ الحلمتَ. لسانه يداعب. حرارة تنتشر فيّ. نبضي يرعد. جلدي يتصبّب عرقاً. يتراجع. ينظر بحرقة. يقول: أريد المزيد. فخذيكِ. عانتَكِ. أضحك. أنتَ جشع. لكنه يعود. يقبّل ثدييّ مرّة أخرى. ينزل. يركع. شفتاه على عانتي السفلى. لسانه ينغوص في شقّي. صدمة. لذة مفاجئة. جسدي يرتجف. أدفعه قليلاً. يقول: الجرأة تحبّها الحظ. ثم يهرب نحو الباب. أقول: اخرج يا صغير. يغادر مبتسماً. أغلق الباب. قلبي لا يزال يدقّ. أرتدي فستاناً سريعاً. مفتاح في القفل. مارتن يعود. أروي له نسخة خفيفة. المنشفة تسقط. رأى ثدييّ ومؤخّرتي. نضحك. لكن داخليّاً، الجلد لا يزال يحترق. عرق الرغبة يلتصق بي. عشتُ شيئاً فريداً. سرّيّ. ربّما تكون هناك تكملة. نبضي يهمس: نعم.



Post Comment