اعترافاتي الساخنة مع ليندا وابنتها كيم
الشمس تحرق اليوم. أقف أمام باب حديقة ليندا. الحرارة تذيب الجلد. أصوات خطوات على الحصى. الباب ينفتح. فتاة آسيوية صغيرة. رداء أبيض. عيون مدببة. ‘مرحبا، تريد ليندا؟’ قلبي يدق بسرعة. أدخل. الصالون بارد. أجلس. قهوة. هي كيم. ابنة زوجها. 21 عاماً. جسم نحيل. بشرة مُحمرة. الرداء ينفتح قليلاً. صدر مغطى بقطعة مايوه بيضاء. أنظر. أشعر بالحرارة ترتفع. نبدأ الحديث. تتحدث عن العري. عن النيودية. عن علاقاتها مع ليندا وماريا. قلبي يخفق. انتصاب يضغط. تقترب. رائحة عطرها تغمرني. قبلة على الخد. شفتاها تلمس فمي. لسانها يداعب. أنزع الرداء. صدرها كبير. طبيعي. أمصه. أعض. تئن. الباب يُغلق. ليندا تدخل. تضحك. ‘كيم جميلة، أليس كذلك؟’ تأخذ يدي. تسحبني إلى الغرفة. سرير كبير. ستائر حمراء. تقبلني بعنف. تفتح بنطالي. فمها يبتلع قضيبي. مص قوي. لعاب يقطر. أنفجر في حلقها. نذهب إلى السرير. مرايا تظهر. كيم تشاهد. أمص ثديي ليندا الصغيرين. حلمات كبيرة. تجيب من الثدي. ألحس طيزها. إصبع في الشرج. قضيبي يدخل بطيئاً. ضيق رهيب. أنيكها بقوة. كيم تدخل عارية. جسم مثالي. بدون شعر. تقبلنا. ثم ليندا ترتدي الديلدو. كيم تجلس عليه بالطيز. أنا أدخل كسها. نتحرك ثلاثتنا. عرق يتصبب. قلوب تنبض بجنون. أنفجر داخلها. يجيبان معي. صرخات تملأ الغرفة. ننهار. جلودنا تحترق. رماد النشوة. أغادر. أترك رسالة. عودة قريباً.



Post Comment