اعترافاتي الساخنة مع كورين في منزلها بميريسارد
في غرفة نوم كورين بميريسارد. الستائر مغلقة. الظلام يغلفنا. الهواء ثقيل برائحة عرقنا السابق. أدخل. قلبي يدق بسرعة. كورين تنتظرني عارية. جسدها يلمع تحت ضوء مصباح خافت. أقترب. يدها تمسك يدي. تسحبني إليها. شفتاها تلتصقان بشفتي. قبلة حارة. لسانها يغزو فمي. نبضي يتسارع. جلدها يحترق تحت أصابعي. أنزع قميصي. صدري يلامس صدرها. حلماتها قاسية. تئن. يدي تنزلق على ظهرها. نحو مؤخرتها. أعصره. جسدها يرتجف. أدفعها نحو السرير. تسقط على ظهرها. أرقبها. عيناها تحترقان برغبة. أخلع بنطالي. أرميه. أقفز فوقها. فخذاي يحيطان بفخذيها. أشعر بحرارتها. كسها مبلل. يدي تلامسه. إصبعي ينزلق داخلها. تصرخ. “غايل، أقوى”. قلبي ينبض كالطبل. عرقي يتصبب. الرغبة تشتعل. كل شيء أحمر. أمص حلماتها. لساني يدور. عضها بلطف. جسدها يتقوس. يديها تخدشان ظهري. ألم حلو. أنزل. شفتاي على بطنها. نحو كسها. أشم رائحتها. مسكرة. لساني يلحس شفرتها. بطيئاً. ثم سريعاً. تتلوى. صراخها يملأ الغرفة. إصبعي داخلها. يتحرك. كليتها ينتفخ. أمصه. تنفجر في وجهي. سائلها يغرقني. أرتفع. أقبلها. طعمها على شفتي. عيناها مجنونة. “دخلي الآن”. أضع كسي على كسها. أتحرك. احتكاك حار. جلودنا تتصادم. عرق يقطر. نبضات قلوبنا تتسارع. السرير يهتز. أمسك ثدييها. أعصرهما. تئن أعلى. الإلحاح يزداد. الشغف يغلب العقل. الحمى تبتلعنا.
أتوقف. أقلبها. على بطنها. مؤخرتها مرفوعة. أركع خلفها. يدي على خصرها. أدفع كسي نحوها. من الخلف. عميق. تصرخ. “نعم، غايل”. أتحرك بقوة. وحشية. جلدي يصفع جلدها. صوت رطب. عرق يتطاير. يدي تمسك شعرها. أسحب. رأسها يرتفع. تئن كالحيوان. قلبي يدق بعنف. حرارة بين فخذي. كليتي تنبض. أسرع. أقوى. أظافري تخدش ظهرها. دم خفيف. إثارة أكبر. هي تتقدم. تتراجع. تلتقي. احتكاك يشعل النار. أشعر بقذفها القادم. عضلاتها تتقلص. صراخها يعلو. أنا أيضاً. النشوة تنفجر. سائلي يندفع. جسدي يرتجف. تسقط على السرير. أنا فوقها. نلهث. العرق يجمعنا. الفعل ينتهي. اللهيب يخمد.
الحمى الجارفة
نحن ملتصقتان. الجلد لا يزال حاراً. عرق يجف ببطء. قلبي يهدأ تدريجياً. أرفع رأسي. أنظر إليها. ابتسامة مرهقة. أقبل عنقها. ملحي. يدي تلامس ثديها. ناعم الآن. الهدوء يعود. الغرفة صامتة. صوت أنفاسنا فقط. أشعر بالامتلاء. عشت شيئاً فريداً. خطيراً. كاملاً. كورين تتململ. تبتسم. “أنتِ مجنونة”. أضحك بخفة. ننام متشابكتين. الرماد يغطينا. لكن النار داخلي لا تنطفئ. هذا الشغف يدفعني دائماً نحو الحافة. في ميريسارد، حيث بدأ كل شيء. معها. قبل أن ينتهي كل شيء.



Post Comment