اعترافاتي الساخنة: بِتْتُ مع رونالد أمام الكاميرا
غرفة نوم فاخرة. مزخرفة بأسلوب البورجوازية. أنا هيلين. أتقدم عارية. ثدياي الثقيلان يتمايلان. وركاي في قوس. شعر عانَتي مثلث أسود. فريق التصوير يحدق. قلوب تتسارع. رونالد يقترب. جسده مثالي. صدر مشدود. بطن دامية. قضيبه طويل نحيل. عيوني تلتهمه. نبضي يدق. جلدي يحترق. ‘أكشن!’ يصرخ المخرج. غطاء خفيف يخفي الخصوصيات. أميل نحوه. أهمس كلمات حلوة. إصبعي يداعب صدره. شفتاي تلتصقان بشفتيه. يدي تنزلق تحت الغطاء. غير مخطط. أمسكه. أدلكه ببطء. وجهه يتشنج. لساني يلحس صدره. بطنه. متعة حقيقية. أسحب الغطاء. قضيبه منتصب. أجلس فوقه. أغرق فيه. مؤخرتي تضغط خصيتيه. أتمايل. أئن. ثدياي يرتعشان. حلماتي واقفة. عرق يتصبب. قلبه يدق تحتي. عيونه تشتعل. يفقد السيطرة. يمسك ثدياي. يعصرهما. أشعر بطوله داخلي. متعة جارفة. كل شيء أحمر. حرارة. رطوبة. رائحة الجنس تملأ الغرفة. فريق التصوير مصدوم. الكاميرا تدور. ‘لا تقطعوا!’ يهمس المخرج. أنا لا أهتم. أريد المزيد. يقلبني. يركب فوقي. يدخل بعنف. ‘يا إلهي، أقوى!’ أصرخ. ألفُ خصره. أخدش كتفيه. مؤخرته تتقلص. قضيبه يدخل ويخرج. خصيتيه تتأرجح. ثدياي يهتزان. أفتح ساقيّ. أصرخ. هو يستمر. لا ينتهي. يديرني. أربعة أرجل. يدخل من الخلف. ثدياي تتدلى. تتمايل مع كل دفعة. ألتفت. ‘نيك طيزي!’ أقول. أوجه قضيبه. فتحتي جاهزة. يدخل بسهولة. جلد بطنه يصفع مؤخرتي. أهزّها. أئن بصوت عال. متعة شرجية. أنفجر. ‘انزل في طيزي الآن!’ أصرخ. يتيبس. ينفجر داخلي. ينهار فوقي. سائل حار يملأني. أنهار. فمي مبلل. ‘كت!’ يصرخ المخرج. أنهض. أرتب شعري. أبتسم. أذهب للدش. مؤخرتي تتمايل. أمرّ بالمخرج. ‘قطع كل شيء.’ أقول بمكر. رونالد مذهول. ثلاثة أشهر لاحقة. مؤتمر صحفي. أمسك ذراع زوجي. فستان مُعْلَى. صدري بارز. أفكر في ذلك اليوم. رونالد بجانبي. أضغط فخذي على فخذه تحت الطاولة. الصحفية تسأل: ‘لم يزعجكِ المشهد مع شاب نصف عمركِ؟’ ‘لا، بِتْتُ معه، نعم بِتْتُ، لأجل الفيلم. الرجال يفعلون ذلك مع الشابات. لمَ لا نحن؟’ أقول بجرأة. الجميع يصدم. لكن لا أحد يعرف الحقيقة. نحن محترفون. المخرج يسعل. أعرف أنه يحتفظ بالشريط. أنا أيضاً. مع زوجي شاهدنا. لم يغضب. ‘هذا دوركِ.’ قال. الآن منتج جديد. فيلم آخر. شرطي: رونالد في الطاقم. المرة القادمة، في الخاص.



Post Comment