اعترافاتي الساخنة: الشقة الجديدة والمالك الجائع

أجواء حميمة

في مطبخ الشقة الجديدة، يوم يوليو حار 2010. كليمانس ترتدي روبها الصيفي الخفيف. أنا ألصق بها. قلبي يدق بجنون. جلدها حار تحت يدي. أقبلها بشراهة. أداعب ثدييها عبر القماش. حلماتها تنتصب فوراً. أفك أزرار الروب حتى السرة. ثدياها عاريان، صغيران، ممتلئان. أمص حلماتها. لساني يدور. يدها تتحسس قضيبي عبر الشورت. أنزلق يدي في كيلوتها. مبللة تماماً. أداعب بظرها. أنينها يملأ المكان. أركع. أزيح الكيلوت. ألعقها بشراسة. جسدها يرتجف. أعرف أنه يراقبنا. السيد آر، الستيني السمين. إثارة الخطر تشتعل في دمي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

يظهر فجأة. ‘لا أزعجكما؟’ نرتجف. أقف مسرعاً. كليمانس تحاول تغطية نفسها. لكنه يقترب. يعيد أزرار روبها ببطء. يمدح بطنها المسطح. ثدييها الراسيين. يعصرهما بلطف. ‘حساسة جداً.’ ينزل إلى الأسفل. يركع. يزيح الكيلوت. ‘كس أملس جميل.’ يلمسه. أنين خفيف منها. ثم يقف. ينزل بنطاله. قضيبه هائل. 25 سم، منتصب. عيونها مفتوحتان بدهشة. فمها مفتوح. يعود يرتب كيلوتها، يمسكها هناك. نعود إلى صالونه. قلبي ينبض بعنف.

الحمى تشتعل في المطبخ

في الصالون، كراسي منخفضة. يجلسها في واحدة. روبها يرتفع على فخذيها. يقدم المقبلات. تتقدم لتأخذ. يحدق في فخذيها. تطلب الحمام. يسندها. يده على خصرها، ثم مؤخرتها. ‘مؤخرة مشدودة.’ تدخل. يأمرها: ‘الباب مفتوح.’ يمسح لها. يخرج الكيلوت. تعود. حلماتها منتصبة. مبللة. يصب الشمبانيا. يتحدث عن مغامراته. ‘قضيبي 25 سم.’ ترد: ‘مستحيل؟’ ينزل بنطاله. هائل. يمسك يدها. تضغط عليه. تقيسه. ’25 سم.’ يقيس قضيبي. ’13 سم.’ أشعر بالإذلال، والإثارة.

يركع أمامها. يفك الروب. كسها غارق. ‘مبسوطة من القياس.’ إبهامه على بظرها. تئن. يلعق. يدخل أصابعه. أقذف في شورتي. صرختها تملأ الغرفة. أذهب للتنظيف. أسمع أنينها الجامح. أعود. ينيكها على الكرسي. تتحرك عليه. عيون مغمضة. يدوم نصف ساعة. تجيء ثلاث مرات. يقذف على بطنها، كسها. يمسحها. ننام في غرفته.

الليل الذي لا يُنسى

أستيقظ ليلاً. أنينها. أراها تركب عليه. تتمايل. يعصر ثدييها. يمسك خصرها، مؤخرتها. يقلبها. ينيكها بعنف. تجيء بقوة. جانباً. يرفع ساقها. يعصر حلماتها. أقذف مرة أخرى. تركب على أربع. يمسك شعرها. ‘تحبين قضيبي الكبير؟’ ‘نعم… كبير… أشعر به.’ تجيء صارخة. يقذف على ظهرها. يمسحها. يقبل مؤخرتها.

صباحاً، كأن شيئاً لم يكن. تبكي في حضني. ‘لم أرد.’ أطمئنها. لكن الصور تحرقني. جلدي لا يزال يشتعل. عشت شيئاً فريداً، خطيراً. الرماد يغطي اللهيب، لكنه ينبض تحته.

Post Comment

You May Have Missed