اعترافاتي الساخنة: خيانة ميriam مع فرانك في غرفة نومنا

امرأة بالبكيني قرب الماء

في غرفة نومنا المظلمة، أمام شاشة اللابتوب الزرقاء الخافتة. العرق يلتصق بجلدي. أعود للتو من دورة تدريبية مملة. ميriam في درس الأكوا بايك. الوقت يتسع. أنقل الفيديو من الكاميرا المخفية في المكتبة. قلبي يدق بعنف. يريد الدم أن يغلي. أقفز اللحظات العادية. ثم… الخميس مساءً، التاسعة والربع. اليوم التالي لرحيلي مباشرة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

ميriam ملقاة على الظهر. عريانة تماماً. ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما. فرانك فوقها. زميلي الأقرب. فخذاه القويان تضغطان. قضيبه المنتصب يغوص فيها بقسوة. صوت اللحم يصفع اللحم. عرقها يلمع تحت الضوء الخافت. أنفاسها تتعالى. ‘أقوى، فرانك!’ تصرخ. يداها تعصران مؤخرته. تسحبه أعمق. أشاهدها تذوب. كسها يبتلع قضيبه كله. الشفرتان منتفختان، مبللتان. السائل يتدفق. يلطخ الملاءة.

الحمى: صعود الرغبة الجارفة

يدي ترتجف على الماوس. الشاشة تحرق عينيّ. غيرة حارقة. لكن… بطني يشتعل. حلماتي تنتصب تحت القميص. أتذكر أيامنا. ابتسامتها البيضاء. عيونها الزرقاء. الآن، تركض نحو الهاوية معه. يدير وجهه قليلاً. وجهه المألوف. عضلاته المتوترة. يضرب بلا رحمة. ميriam تتقوس. صدرها يرتفع. حلماتها الوردية صلبة كالحجارة. ألمس فخذي. الرطوبة تتسرب. كيف؟ خيانة. لكن الجسد يخون العقل.

أعود بالذاكرة. لقاؤنا قبل عشر سنين. في مكتب العميل. طويلة، نحيلة. شعر أسود طويل. وجه بيضاوي. ابتسامة تفجر الشمس. ثم الشهرين الأخيرين. البرود. النظرة الجامدة. الريق المر. حاولت. بكيت. رفضت الكلام. تسللت إلى حاسوبها. كسرت الباسورد. لا شيء. هاتفها فارغ. ثم الكاميرا. ثلاثة أيام. عاريّة. تقرأ. تتمدد. جميلة. اليوم الرابع. تستمني. ركبتان مفصولتان. أصابع في كسها. مبللة. هاتف على الأذن. صوت آخر يشعلها. أغلقت. الغضب يغلي.

اللهيب والرماد: الفعل الوحشي والعودة المحترقة

الآن، فرانك يسحب قضيبه. مبلل لامع. يقدمه لفمها. تمصّه بجوع. شفاهها تلفه. لسانها يداعب الرأس. يئن. يدخل فمها بعمق. حلقها يبتلع. عيونها تلمع برغبة متوحشة. ثم يعود إلى كسها. ينيكها كالحيوان. السرير يهتز. عرق يتقاطر من جبينه على صدرها. هي تلحس قطرته. تئن بصوت عميق. ‘نيكني أقوى!’ يغير الوضعية. على بطنها. مؤخرتها المستديرة مرفوعة. يدخل من الخلف. يصفع خدّيها. احمرا. كسها ينبض. السائل يرش. أشعر بضربات قلبي. سريعة. حارّة. يدي داخل بنطالي. أفرك. الرغبة تغرقني.

يد على كتفي. ارتجفت. ميriam هنا. عادت مبكراً. ترى نفسها على الشاشة. تُنيك بقوة. وجهي يحمر. عار. مذنبة. ‘منذ متى تراقب؟’ تسأل بهدوء. ‘ليس طويلاً.’ ترددت. ‘حسناً. يسهّل الأمر. انتهينا. أتركك.’ دموع في عينيها. لا. غضبي ينفجر. ‘لماذا؟ لماذا يا إلهي؟!’ صرخت. تنظر إليّ. ‘لأنني أفضّل الرجال في النهاية، آنا.’

انهار كل شيء. جلست على الأرض. الشاشة تسطع. فرانك ينفجر داخلها. لبنه يملأها. تسقط على السرير. يعانقان. عرق. تنهدات. أطفأت. الغرفة باردة. لكن جلدي يحترق. نبضي بطيء الآن. الرغبة لا تزال هناك. فقدتها. لكن عشت شيئاً خاماً. خطيراً. لا يُنسى. الرماد يغطّي الجمر. ينتظر شرارة جديدة.

Post Comment

You May Have Missed