اعترافاتي الساخنة في غابة الرغبة الجامحة
غابة خضراء هادئة. شمس يونيو تحرق جلدي. بعد مباراة التنس، جسمي يلمع عرقاً. أجلس على صخرة، جupette قصيرة تكشف فخذيّ. Agnès بجانبي، صدراها مكشوفان. Cédric وFabien يبتسمان، أعضاؤهما تنتفخ تحت الشورتات. قلبي يدق بقوة. الهواء يداعب شفراتي المبللة. لا ملابس داخلية. أشعر بالرطوبة تتساقط بين ساقيّ.
نمشي يدو في يد. أرفع قميصي. صدراي يرتعشان حرّ. الريح الباردة تثير حلماتي. الدراجان يقتربان. عيونهما تتسعان. أبتسم. أدير جسدي نحوهما. جupette ترفرف، تكشف مؤخرتي العارية. يتوقفان. يحدقان. أشعر بنظراتهما تحرق جلدي. دمي يغلي. فخذاي يرتجفان. أمسك يد Agnès. نتابع السير ببطء. يدوران حولنا. يبتسمان بخبث. أرفع جupette قليلاً. شفراتي المحلاة تتلألأ تحت الشمس. قلبي يخفق كالطبل. الإثارة تسري في عروقي ناراً.
صعود الحمى في أحضان الطبيعة
نصل إلى الشاطئ الصغير. ننزع الملابس. أعضاء الرجال صلبة. أركع أمام Cédric. أمسك قضيبه. أداعبه بلساني. طعم العرق يملأ فمي. Agnès تفعل الشيء نفسه مع Fabien. نئنّ بصوت عالٍ. الغابة تردد أصداءنا. الدراجان يختبئان خلف الصخور. أشعرهما. أبتسم نحوهما. الرغبة تشتعل. أبتلع قضيب Cédric عميقاً. حلقي ينبض. ينفجر في فمي. أبتلعه. حرارته تملأ بطني.
أنتقل إلى Fabien. جسده الحار يضغط عليّ. أمسك قضيبه الضخم. أداعبه بيدي. نتنقل قليلاً. أقرب من الدراجين. أنزع جupette. عريانة تماماً. أجلس، ساقاي مفتوحتان. Fabien يلعق شفراتي. لسانه يغوص. أئنّ. أنظر إلى الدراجين. يدهاان أعضاءهما. يتسارع نبضي. النشوة تقترب. أمسك رأس Fabien. أضغط وجهه. لعابُه يغرقني.
لهيب الجسد والنشوة المتفجرة
يقف. يدخلني. قضيبه الضخم يمزقني. أصرخ. يدفع بقوة. جسدي يرتج. ألفّ ساقيّ حول خصره. أرتفع وأهبط. يملأني. العرق يتصبّب. الشمس تحرق ظهري. أدير وجهي. الدراجان يتَحَرَّكان بسرعة. يحدقان في مكان الالتصاق. شفراتي الممدودة تمتصّه. أشعر بكل نبضة. الحرارة تتصاعد. أصرخ. أنا على الحافة. ينفجر داخلي. سائله الساخن يغمرني. أهتزّ بعنف. النشوة تجتاحني موجة.
الدراجان ينفجران. يبتسمان. ألوّح لهما. نعود إلى الآخرين. نروي القصة. نعيد الكرّة أربعة. أجلس على Cédric. أتحرّك ببطء. أتخيّل الدراجين يراقبان. أصرخ مرّة أخرى. الجلد لا يزال يحترق. العرق يجفّ ببطء. الغابة تهدأ. أشعر بالامتلاء. عشتُ شيئاً فريداً. سرّاً مشتركاً. الرطوبة لا تزال بين ساقيّ. نبضي يهدأ تدريجياً. لكن الذكرى تحرقني إلى الأبد.



Post Comment