اعترافاتي الساخنة: عمتي فاليري في فيلا بروفانس
تحت مظلة الـ pool house في فيلا عمتي فاليري، الشمس تحرق الهواء. عاري تماماً. كأس عصير بارد بيدي. أتصفح مجلة. فاليري تخرج من الماء. قطرات لامعة على بشرتها البرونزية. سلسلة ذهبية حول خصرها فقط. تتمدد على بطنها. ساقاها مفتوحتان. تهمس: “إيدي، بعد جفاف الشمس، ادهن ظهري زيتاً”.
قلبي يدق بسرعة. أقترب. أركع بجانبها. وجهها معكوس. أسكب الزيت. يلامس يدي بشرتها. ناعمة. ساخنة. أنتشرها على كتفيها. ظهرها. خصرها. تئن بلذة. “يديك ناعمتان يا ولدي”. أنزلق إلى أردافها. صلبة. مدورة. انتصابي ينمو. مخفي لكن قوي. أدهن فخذيها. داخلها. قريباً من كسها المكشوف. شعرها الأسود يدغدغني.
صعود الحمى تحت الشمس
“لا تخف، ادهن الأرداف والفخذين الداخليين”. صوتها يرتجف. يدي تلامس شفراتها. ثم فتحة طيزها. لا تمانع. ترفع وركيها. إصبعي يدخل. زيتي يسهل. تنهد كحيوان. قلبي ينبض بعنف. الرغبة تحرقني. أغرق إصبعي في كسها. سائلها يختلط بالزيت. حرارة. رطوبة. تتقوس. تنظر إليّ. ترى قضيبي المشدود. تبتسم جائعة.
تمصني. فمها ساخن. لسانها يدور. أدفعها بلطف. “ابقي على بطنك”. أرتب نفسي خلفها. قضيبي بين أردافها. أفركه. جلدها زيتي. ساخن. تتحرك معي. ثم ينزلق داخل كسها. ببطء. تحالف. “ادخل أعمق يا شرير”. أتحكم. أجعلها راكعة. أمسك أردافها. أدفع في طيزها. ببطء. ثم بعنف. تصرخ. “نعم، أنيك طيزي لأول مرة”. عضلاتها تضغط. متعة مجنونة.
لهيب الثلاثي الجامح
نيكو يعود. يعرف كل شيء. على الشرفة مساءً. فاليري تقول: “إيدي أنكني في طيزي”. نيكو يبتسم. يداه في شورتها. تقبلني بعنف. تمصني أمامه. نيكو يشاهد. يقترب. ثلاثتنا عراة. زيت على أردافها. نيكو يفرك بينهما. ثم أنا. نتبادل. على المرتبة. فاليري تركب نيكو. أمسك قضيبه. أدخله فيها. أمصه. أدخل إصبعي في طيزها.
الذروة. أدخل قضيبي في طيزها. نيكو في كسها. نتحرك معاً. إيقاع وحشي. حرارة. عرق. نبض. تصرخ: “مليئة بقضيبيكما”. ننفجر. لبني يغمر أحشاءها. تنهار. الرماد يغطينا. جلدنا يحترق بعد. نتنفس. نبتسم. “سنعيد الكرة” تقول فاليري. أسابيع من الجنون. فيلا معزولة. نيك في كل مكان. ثلاثي. لذة نقية. لا حدود. عشناها. مرة واحدة فقط في الحياة.



Post Comment