اعترافاتي الساخنة: ليلة المسدس في السرير الزوجي

أجواء حميمة

في سريرنا الزوجي. الغرفة مظلمة. رائحة العرق تملأ الهواء. هيلين أنا، عارية تماماً. لوسيان عشيقي يدفع نفسه داخلي بعنف. جلدي يحترق. ضربات قلبه على صدري تتسارع. أنيني يملأ الغرفة. فجأة، الباب ينفتح بعنف. نور الممر يخترق الظلام. زوجي لوسيان يدخل. مسدس في يده. يصرخ. قلبي يتوقف ثم يدق بجنون. ‘أرجوك يا لوسيان. أتوسل إليك!’ أصرخ. العشيق يرتجف. ‘دعنا نتحدث. يمكن حل الأمر.’ لكن زوجي بارد. ‘أنت، ارتدِ ملابسك. وأنتِ، ابقي عارية.’ العرق يتساقط من جبيني. الخوف يشعل رغبتي أكثر. العشيق يحاول. ‘أنا مسؤول مثله.’ زوجي يرفع المسدس. ‘لذلك تدفع أنت.’ أصرخ ‘لا تفعل حماقة!’ العشيق يقترح القتل أو الديو. لكن زوجي يضحك. ‘ادفع بمحفظتك.’ يخرج العشيق الأوراق. ‘كم؟’ ‘لا، عملات صغيرة فقط.’ يرتجف العشيق ويخرج النقود. ‘ضعها على الطاولة. هي لا تستحق أكثر.’ العشيق يطيع. ‘الآن اخرج. تعال متى شئت، السعر معروف.’ يغادر العشيق مذعوراً. أنا عارية، جسدي يرتعد. ‘أنت راضٍ؟’ أسأل. ‘ليست الكلمة.’ ‘بل أنا عاهرة، أليس كذلك؟’ ‘هو دفع لكِ.’ أعترف. ‘نلتقينا في السباحة. بغوِيتُه. لكنك أنت الأهم.’ يقترب. ‘تعالي ننيك.’ ‘انتظر، أغتسل. مليئة بسُمْهِ.’ ‘مليئة بالمني، نعم.’ يمسك رأسي. ‘العلاقات الفموية فقط الآن. أثناء مصكِ لا تكذبين.’ يدي ترتجف. أفك أزرار بنطاله ببطء. قضيبه يبرز صلباً. أدخله في فمي. لساني يدور حوله. طعمه مالح. يأمر ‘احتفظي بلعابكِ. سيطول.’ يبدأ يخمن. ‘في السباحة. ليس المدرب. رجل التذاكر؟ لا.’ أمص بقوة. جلدي يغلي. ضربات قلبه تتسارع تحت يدي. ‘أنتِ في الماء. يفرككِ. ينزل مايوهكِ.’ أهز رأسي. ألحس الرأس. ‘على الكرسي. حلماتكِ ظاهرة. كسكِ مبلل.’ لا. أزيد الإيقاع. ‘صديقة أليس.’ أشعر بتوتره. إصبعي ينزلق نحو مؤخرته. ‘أنتما في كابينة واحدة. تقبيلان. تلمسين كسها الملساء.’ نعم. يئن. ‘يدخل. يُدهش بـ69 كما أنتِ الآن.’ أدخل إصبعي. يقذف في حلقي. ساخن. كثيف. أبتلعه. الرماد يبدأ. ‘نعم، صديق أليس. يبتزنا بصور.’ ‘أحب الفتيات أيضاً.’ ‘كنتَ تعرف.’ ‘لكنه في سريرنا.’ ‘صور في الكابينة.’ ‘تضاجعينه لاستعادتها.’ ‘وبغوِيتُه.’ ‘أنتِ تمصين إلهياً.’ ‘مجاملة لعاهرة!’ ‘نعم. خذي النقود. اشتري الخبز.’ ‘أغتسل أولاً.’ ‘لا. اذهبي كذلك. أنفِثِ سُمْنَا في الهواء.’ جلدي لا يزال يحترق. مشيتُ عارية. الريح تبرد المني على فمي. عشتُ شيئاً فريداً. خطيراً. كاملاً.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed