اعترافاتي الساخنة: شارلوت والباب الخلفي

امرأة بالبكيني قرب الماء

في مكتبي الخافت الإضاءة، مساء هادئ بمنزلي. الطفلة نائمة في الغرفة المجاورة. قلبي يدق بعنف. عرق يتصبب من جبيني. شارلوت خرجت للتو من الحمام. عادت برائحة نظيفة، طازجة. عيناها تلمعان بخبث خفي. ‘هيا، أيها الأستاذ، أعد التحضير.’ صوتها يرتجف قليلاً. تخلع بنطالها ببطء. الجينز ينزلق على فخذيها النحيلين. ثم الـكيلوت الأبيض البسيط. تثني نفسها على المكتب. مؤخرتها البيضاء تبرز. دائرة وردية صغيرة، مشدودة. أقترب. ركبتاي ترتجفان. يدي تمسك خصرها. جلدها ساخن. يحترق تحت أصابعي. أنفاسي تتسارع. أقرب وجهي. رائحة حميمة، نظيفة، مغرية. لساني يلامس أولاً الشفرات الخارجية. ناعمة. رطبة قليلاً. أداعبها بلطف. ثم أصعد. نحو الوسط. الدائرة الوردية تنفتح قليلاً. طعم مالح حلو. أدخل لساني. أدور حولها. ألحس بعمق. شارلوت تئن. ‘نعم، هكذا.’ جسدها يرتعش. عرقنا يختلط. قلبي ينبض كالطبل. الرغبة تشتعل. عضوي صلب، متورم. أمسكه. أفركه بسرعة. الحرارة تنتشر في بطني. أريد الدخول. الآن. ‘كفى، أيها الأستاذ. أدخل.’ صوتها لاهث. أقف خلفها. أضع رأس عضوي على الفتحة. أضغط ببطء. مقاومة. ثم انفتاح. دفء محيط يبتلعني. ضيق رهيب. أنزلق داخلها ببطء. سنتيمتر بسنتيمتر. أنيني يملأ الغرفة. ‘آه، شارلوت.’ جدرانها تضغط عليّ. ساخنة. ناعمة. أبدأ الحركة. بطيئة أولاً. ثم أسرع. يدي على صدرها. ثدييها الصغيرين يرتدان. عرق يقطر على ظهرها. أمسحه بلساني. طعم الملح. تسارع ضربات قلبها تحت يدي. أنا أفقد السيطرة. أدفع بعنف. صوت لحم يصفع لحماً. ‘أقوى!’ تصرخ. الغرفة تدور. حرارة في الخصيتين. النشوة تقترب. عضلي ينتفض داخلها. أمسك شعرها. أسحب رأسها للخلف. قبلتها بعنف. لساني في فمها. طعمها كله. الضغط يزداد. أشعر بالانفجار. ‘أنا… آتي!’ ينفجر كل شيء. سائل حار يملأها. جسدي يرتجف. أسقط فوقها. أنفاسنا تتعالى. الرماد يتساقط. جلدي لا يزال يحترق. عرق بارد الآن. عضلي يلين داخلها. أخرج ببطء. سائل يتسرب. أنظر إليها. ابتسامتها الخجولة عادت. ‘كان رائعاً، أيها الأستاذ.’ أجلس على الكرسي. قلبي يهدأ تدريجياً. لكن الفراغ يأتي. الشعور بفقدان شيء. الخطر الذي عشته. السيطرة المفقودة. أمسك الزجاجة. أشرب جرعة أخيرة. الدوخة تأتي فجأة. العالم يدور. أسقط. الظلام يغمرني. عشت اللحظة الكاملة. الجارفة. الخطرة. ودفعت الثمن.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

Post Comment

You May Have Missed